قالت بإبتسامة:
– يا نهار أبيض يا طنط عنيا .. هروح أشوف المـ . ـساعدين وصلوا لفين! سكتت مديحة و قامـ . ـت دُنيا، بينما هتفت ناهد بكل غل لـ مديحة:
– مش قادرة يا ماما مش قادرة أستحمل كلامها و لا أبص في وشها، نفسي أمسكها أمو*تها بإيديا نفسي أقطّعها بسناني!! – إهــدي يا ناهد مـ . ـتخليش غيرتك تضيع كل حاجة من إيدك! إتقلي يا بت! *********
قعدت دُنبا تاكل معاهم و طلعوا بعدها يريحوا، فضلت هي مستنية سليم لحد م رجع، كانت هي لابسة قميص نوم مفتوح الضهر عاري بعض الشيء، كانت حاسة إنها محتاجاه، محتاجة تبقى في ح*ضنه بأي طريقة، و فعلًا دخل الأوضة، فـ جريت عليه رمـ . ـت نفسها في حض*نه لدرجة إنها إتعلقت في رقبته، حاوط خصرها بيضمها ليه بقوة بيقول بصوت هامس:
– وحـ . ـشتيني أوي! همستله بنفس طريقته و هي حاسة بشفايفه بتمشي على رقبتها:
– و إنت كمان يا سليم!
تابعت و عينيها بتتملي بالدمـ . ـوع:
– سليم أنا عايزاك .. محتاجالك و محتاجة أبقى في ح*ضنك أوي يا سليم!! إتصدم من طلبها، مـ . ـتخيلش إن دُنيا هي اللي تطلب تبقى في ح*ضنه، مكانش في وقت للكلام، شالها و حكها على الس*رير و كان هيميل يُقبلها لكنه لمح الدمـ . ـوع في عينيها فـ قال بحنان بيمسح على شعرها:
– طب بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ بصتله بحزن و حاوطت عنقه بتهـ . ـمس قدام شفايفه:
– مش عارفة .. بس قلبي واجعني من الصبح و حاسة إني مش هرتاح غير و أنا في ح*ضنك!!
إبتسـ . ـم و مال يقبل موضع قلبها فـ غمضت عينيها و قلبها دقاته بتزيد ، طلع بشفايفه لرقبتها و دقنها و شفتيها، و إنتهى الأمر بإحتوائها بين أحضانه و نومها على صدره بتح*ضنه بأقوى ما لديها!
و في نص الليل بعد ما نامـ . ـت دُنيا، صحي سليم يشرب مايه من تحت بعد م لبس بنطلون و سايب صدره عاري، وقف في المطبخ بعد ما نوّر نوره و فتح التلاجة إلتقط إزازة و شرب، إتفاجئ بـ إيدين أنثوية بتحاوط خصره، إنتفض جسـ . ـمه و كإنه إتلسع خصوصًا لما نزل بعينيه و لقى الإيدين قمحاوية مش إيدين مراته أبدًا، نفض إيديها عنه و لف و زي ما توقع لقاها ناهد، رمـ . ـت نفسها في حض*نه بمُنتهى الرُخص بتقول بعياط:
– وحـ . ـشتني يا سليم أوي و حض*نك وحـ . ـشني!!
بعدها عنه بقسـ.ـوة بيقول بحدة:
– عايزة إيه يا بت إنتِ .. ده إنتِ ليتك سودا معايا!! رجعت حاوطت وشه بتقول بشهقات عياط:
– بتعمل معايا كدا ليه .. ده إنت واحشني أوي .. ح*ضنك واحشني و صوتك و آآ قاطعها بقول بقسـ.ـوة:
– بقولك إيه يا نــــاهــــد!!! حركاتك دي تبطليها و قسـ . ـمًا بربي لو عرفت إنك دايقتي دُنيا بأي حاجة هكون طردك برا!!!
إنهمرت دمـ . ـوعها اكتر بتقول و هي بتحاوط وجنتيه:
– طب أنا موحـ . ـشتكش؟ النوم في ح*ضني زي زمان موحـ . ـشـ . ـكش؟ إنت عملت فيا كدا ليه؟ ده أنا كنت بعشقك و كنت مسلمالك نفسي! ليه عملت كدا معايا!
زفر بضيق ءديد من مجرد تذكـ . ـره للأيام اللي هي بتتكلم عليهاو في لحظة كان بيكتم نفسها و بيدفعها للحيطة بيقول و مجرد تخيله إنها تقول الكلام ده لـ دُنياكان هيجننه:
– إسـ . ـمعي .. القرف اللي كان بيحصل بينا تنسيه، و إحمدي ربنا إني سايبك بنت .. و لو حسيت بس إن الكلام ده وصل لدنيا يا ناهد .. مـ . ـتلعبيش معايا يا ناهد ..مـ . ـتخلينيش أوريكي أنا ممكن أعمل إيه!!
بصتله و عينيها كلها دمـ . ـوعه، زقها ع الحيطة بضيق و سابها و طلع، كان بيتنفس بصعوبة و ذكرياتهـ . ـم مع بعض مرت قدام عينيه فـ غمض عينيه بشدة بيشدد عليها مش قادر و لا عايز يفتكر النسخة الأسوأ من نفسه في الوقت ده، لدرجة إنه من وقتها تاب و بقى بيصلي الوقت بـ وقته و كان دابمًا يدعي ربنا يعفو عنه، قرب من دُنيا اللي نايمة بعمق، نام جنبها و شهد لح*ضنه بيهمس و هو بيب*وس كتفها:
– إوعي تسيبيني يا دُنيا .. ده أنا ما صدقت لقيتك!
******** صحيت دُنيا على قُبلات على وشها مـ . ـتفرقة إبتسـ . ـمـ . ـت على أثرها، فتحت عينيه و زي م توقـ . ـعت لقته لابس عشان يروح شغله و بيصحيها بطريقته الخاصة، زمـ . ـت بشفتيها بحزن و حاوط عنقه ـ إستغل هو الفرصة و قبل شفتيها المزمومة، همهمـ . ـت بضيق:
– مـ . ـتنزلش النهاردة يا سليم .. خليك النهاردة معايا!! قبّل أرنبة أنفها بيقول بعشق:
– خليكي عارفة إن مبيقومنيش من ح*ضنك غير الشديد القوي، عندي حاجات كتير في الشغل و لازم أظبطها!!
– هتوحـ . ـشني يا حبيبي!
قالتها محاوطة وجنتيه الصلبتان و مالت عليه شوية بتقبل خده، بتقول بحنو:
– ربنا يوفقك يا قلبي!
مسح على شعرها بيدفـ . ـن وشه في عنقها بيطبع عليه قبلات رقيقة، و بصعوبة بِعد عنها و نزل، تنهدت هي بحزن من مغادرته و قامـ . ـت تاخد شاور، و نزلت تشوف عمـ . ـته و بنتها اللي قرروا يباتوا يومين معاهم! لقتهـ . ـم لسه مصحيوش فـ إتنهدت و قررت تتابع دروس تالتة ثانوي قسـ . ـم أدبي اللي كانت هي مختاراه لحد م ترجع للمدرسة عشان تبقى راجعة فاهمة، و طبعًا كانت بتسـ . ـمع الفيديوهات بـ سـ . ـماعات أذن جايبهالها سليم .. كانت حريصة إن محدش يسـ .
ـمع الفيديوهات دي و إلا هيكتشفوا إنها مش مكملة تعليمها، فضلت كدا ساعتين لحد م نزلت مديحة و ناهد ليصدح صوت مديحة بإبتسامة مش من قلبها:
– يا دُنيا .. صباح الخير يا قمر!! قفلت دُنيا الفيديوهات و لفتلهم بتقول بنفس الإبتسامة!:
– صباح النور يا طنط .. إيه كل النوم ده!! هتفت الأخيرة:
– سهرنا إمبارح قدام التليفيزيون في الأوضة يا حبيبتي .. ف نمنا بقى براحتنا!
– نوم الهنا .. نقوم نفطر؟
– آه يلا!
قامـ . ـت دُنيا عشان تشوف باقي الخدم، بكن قاطعتها جملة نلهد و هي بتقول بـ بُغض:
– من ساعة م جينا مشوفنالكيش أهل يعني يا دُنيا .. لا أب و لا أم .. ولا إنتِ مقطوعة من شجرة يعني؟! لفتلها دنيا و رسـ . ـمـ . ـت إبتسامة صفرا على شفايفها .. قربت منها و رجعت الخطوات اللي خدتها و قالت بهدوء:
– لاء يا ناهد مش مقطوعة من شجرة ولا حاجة، بس أنا أهلي عارفين إننا عرسان جداد فـ سايبنا براحتنا!
حسِت ناهد بالإهانـ . ـة لما عرفت إنها شِبه بترمي كلام على وجودهم هنا، سطتت ناهد و هي بترميها بنظرات نـ . ـارية فـ بصتلها دنيا بمكر و سابتهـ . ـم و مشيت، كانت حاسة إنها واقفة هتتجنن، لحد م أمها قربت منها و قالت بضيق حقيقي:
– البت دي مش سهلة .. عايزة أمسكها أطلع روحها ف إيدي! – قسـ . ـمًا بالله لهخليها تبكي بدل الدمـ . ـوع دم!!