منوعات

دنيا وسليم ج١٠

دنيا وسليم ج١٠

الفصل العاشر
نورتوا يا جماعة .. حقيقي مبسوطة بوجودكوا أوي!! طالعت ناهد للي دُنيا بتعمله و حست إنها بتتكوي بنـ . ـار الغيرة، قربت أمهم مديحة منهم و سلمـ . ـت على سليم الأول بتح*ضنه و بتربت على صهره:
– وحـ . ـشتني يا ابن أخويا! عامل إيه يا سليم!! قال سليم بإبتسامة:
– بخير الحمدلله يا عمـ . ـتي! سلمـ . ـت عمـ . ـتُه على دُنيا بتقول و هي بتربت على ضهرها بغل:
– عاملة إيه يا دنيا يا حبيبتي!!!

ربتت دنيا على ضهرها بنفس الطريقة و قالت بنفس النبرة:
– الحمدلله يا طنط بخير كله تمام!! بعدت فات عنها بينما وقفت ناهد قدام سليم بتبصله بعيون مهزوزة، و في لحظة كانت بترمي نفسها في ح*ضنه .. الحركة اللي خلت دنيا تبصلها بصدمة و منعت نفسهت بصعوبة من إنها تجيبها من شعرها، سليم كمان إتخض و مقدرش يتدارك الموقف فـ قالت مديحة بمكر:
– معلش يا دنيا أوعي تكوني بتغيري .. أصل دينا مـ . ـتعلقة بسليم من صغرها و دي طريقة سلامهم في العادي!

بصتلها دنيا و نضفت حلقها بتقول مبتسـ . ـمة بإصفرار:
– لاء عادي يا طنط أنا أكيد فاهمة ده! يصت لإيدين ناهد الملتفة حول خصر سليم فـ إتمنت لو تقطعها، و صوتها الخـ . ـافت بيقول:
– وحـ . ـشتني أوي يا سليم!! بص سليم لـ مراته اللي كانت بتشتعل من الغصب و رغم إنها مش باين عليها لكنه عرف يقرأ عينيها بكل سهولة، فـ قال بهدوء و لأول مرة يتوتر للدرجة دي:
– تسلمي يا ناهد!!

بعدت ناهد عنه و هي بتبصبه و الحب هينط من عينيها، شددت دُنيا على كفُه لكن حاولت تتصرف بطبيعية بتقول بهدوء و إبتسامة:
– يلا إطلعوا غيروا هدومكوا و إنزلوا عشان نتغدى مع بعض، سليم رايح شغلُه و هنقعد بقى براحتنا!!

بصتلها مديحة بدهشة من ثباتها الإنفعالي و بصت لناهد اللي طالعتها بغضـ . ـب و ضيق، و لكن تداركت مديحة الموقف و قالت بإبتسامة:
– عندك حق .. يلا يا ناهد!
طلعت مديحة ساحبة ناهد من إيديها، بينما بصت دُنيا لـ سليم بحدة، نفضت إيده من إيديها و طلعت على جناحهم بخطوات شديدة الغضـ . ـب، وقف سليم للحظات بيمسح على وشه بعنـ . ـف و طلع وراها، دخل الجناح و منه للأوضة .. لقاها واقفة مكتفة ذراعيها مدياله ضهرها قفل الباب بالمفتاح و قرّب منها ..

حط إيدُه على دراعها لكن هي لفتله بسرعة و نفضت إيدُه بتقول بحدة و هي لأول مرة تعلي صوتها عليه بالشـ . ـكل ده:
– إبعد عني مـ . ـتلمـ . ـسنيش!! واقف تحت زي الصـنـم .. سايبها تح*ضن فيك و إنت واقف ساكت مبتنطقش!! حاول يحتوي غضـ . ـبها بيحاوط وشها بيقول بهدوء:
– إهدي .. إهدي و إفهمي!!
بعدت إيدُه عنها بتقول بصراخ:
– أفــهــم!!! أفهم إيه يا سليم أفهم إيـــه!!!

– وطــي صــوتــك!!!
قالها بصوت أعلى من صوتها فـ سكتت بتبصله بضيق حقيقي، أخد نفس عميق و رجع بصلها بيقول و هو بيحاول يتحكم في أعصابي:
– هي صدمـ . ـتني .. معرفتش أعمل إيه!! ضحكت بسخـ . ـرية بتقول:
– صدمـ . ـتك! يا حـ . ـرام! صدمـ . ـتك إزاي و أمها بتقول إن دي طريقة سلامها عليك من و إنتوا صغيرين!! قال بضيق:
– م هي دي حقيقة بس أنا آخر مرة شوفتها قبل م ييجوا يباركوا كان زمان و قولت بقى إنها كبرت و عقلت! بس الظاهر إنها لسه عيلة!!

حاوطت دُنيا وشها مش مصدقة اللي بتسـ . ـمعه نفسها تنزل تكسر عضمها، حاوط كفيها اللي مـ . ـتثبتين على وشها بتخفيه، شالهم بهدوء فـ إتصدم من عيونها الزيتوني اللي إتملت دمـ . ـوع و وشها اللي بقى أحمر بشـ . ـكل كبير، قال بسرعة و حنان و هو بيبتسـ . ـم:
– لاء يا حياتي تعالي .. تعالي في حض*ني!! شـ . ـدها لصدره فـ إنفجرت في العياط بتمسك في قميصه بتقوب وسط عياطها:
– إزاي تسيبها تح*ضنك و تلمـ . ـسك كدا عادي .. إزاي تعمل فيا كدا يا سليم!!

مسح على شعرها و ضهرها بيبو*س راسها و بيقول بحنان:
– حقك عليا .. أنا حُض*ني ده بتاعك إنتِ لوحدك! مستحيل حد يشاركك فيه!! ح*ضنته بقوة من خصره كإنها بتحاول تمحي أثارها من عليه، لكن لما حسِت إنها مش هتتمحي، زقته بعيد عنها و شدت كفه بتدخل معاه أو١ة تبديل الملابس، وقفت قدامه و هي بتبصله بعيون زائغة، و إمـ . ـتدت أناملها لـ زراير القميص فـ عرف هي ناوية على إيه لكن حاوط خصرها بيقول و هو بيحاول يخفف الأجواء:
-طب م تصبري لحد م أرجع من الشغل!

ض*ربته في صدره بتقول بحدة و هي بتشيل عن جزعه العضلي القميص:
– بس يا سليم!! ضحك و هو شايفها بترمي القميص بطول دراعها و بتلبسها واحد تاني، بتقفله زرايرُه و بتقرب منها ماسكة ياقة قميصُه بتقرب منها و بتسند وشها على صدرُه بتتنفس بصوت عالي بتقول بألـ . ـم:
– بكـ . ـرهك يا سليم بكـ . ـرهك! إبتسـ . ـم و حاوط وسطها بيقربها منه أكتر و بيقول بحنان:
– و أنا بمو*ت في أهلك!!

حاوطت عنقه تطبع قبلات مـ . ـتفرقة على رقبته فـ غمض عينيه بيتنهد بيقول برغبة:
– مـ . ـتخلينيش أحلف م أنا رايح الشغل و هنزل أطردهم و نقضي اليوم مع بعض!! بعدت عنه بتمسح دمـ . ـوعها و بتقول بهدوء:
– يلا يا سليم روح شغلك .. بس مـ . ـتتأخرش ماشي؟ حاوط وشها بيميل يقبل شفتيها و دقنها و باقي أنحاء وشها بيقول برفق:
– حاضر يا قلب سليم .. يا حياة سليم .. يا روحُه و عُمرُه!!

إبتسـ . ـمـ . ـت و ربتت على كتفُه، سابها و مشي فـ إتنهدت بتظبط وشها قدام المراية عشان ميبانش عياطها على عنيها، و نزلت لقتهـ . ـم قاعدين قدام التليفزيون، و مديحة قالت أول ما شافتها:
– إيه يا دنيا كل ده .. بقالنا كتير مستنيين!! قالت دنيا يإبتسامة:
– معلش بقى يا طنط كنت بودع جوزي قيل ما يمشي .. أصلي لازم أح*ضنه و أبو*سه قبل ما يروح شغله و يعد ما يرجع أح*ضنه بردو!

بصتلها ناهد بنظرات نـ . ـارية بينما قال مديحة بسخـ . ـرية:
– مدلعاه أوي إنتِ يا دُنيا! قعدت دنيا جنبهم بتقول بإبتسامة صفراء:
– طبعًا لازم أدلعُه يا طنط مش جوزي! هتفت الأخيرة بمكر:
– آه بس الرجالة مبتحبش الدلع الزيادة عن اللزوم ده يا حبيبتي، كل م تديهم على دماغهم أكتر كل م هيحبوكِ أكتر!! ضحكت دنيا بصوت عالي ضحـ . ـكة أنثوية و رجعت قال بمكر أكبر:
– بس دول ميبقوش رجالة يا طنط مديحة! و سليم مش من النوع ده .. سليم راجل!!

سكتت مديحة و غيرت الموضوع و هي بتبص لملامح نادية اللي ملاها الحـ . ـقد:
– طب إيه مش هنتغدى؟

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى