منوعات

دنيا وسليم ج٢٦

دنيا وسليم ج٢٦

و مشيت و سابتهـ . ـم، دخلت الحمام و هنا إنهارت في العياط، قعدت على التويلت بعد م قفلت غطاه و فِضلت تعيط لدجرة إن جسـ . ـمها بدأ يرتعش رغم حرارة الجو، حاوطت ذراعيها بكفيها بتحول تهدي نفسها بتردد بـ شِفاه ترتجف:
– إهدي يا دُنيا إهدي .. بتعيطي ليه دلوقتي! بلاش جنان دي أمه! و إنتِ مـ صدّقتي علاقته بيها إتحسنت كدا، بتعيطي ليه دلوقتي بقى!!

أجهشت مجددًا في العياط بتقول بألـ . ـم:
– مكنش ليا غيره و لا هو ليه غيري .. أنا مش زعلانة من وجود أمه بالعكس .. بس حاسة إن أنا بس اللي مبقاش ليا غيرُه!! مسحت دمـ . ـوعها و غسلت وشها بتقول و هي بتلوم نفسها:
– كفاية جنان يا دُنيا! مينفعش اللي بتعمليه ده!! رسـ . ـمـ . ـت إبتسامة على شفايفها و خرجت من الحمام، لكن إتصدمـ . ـت بـ صدر عريض لـ شاب عارفاه كويس .. أحمد!!!

رفعت عينيها ليه بتتأكد من شـ . ـكوكها إنه هو، شهقت و رجعت خطوات لكنه حاوط خصرها بقبـ . ـضة عنيـ . ـفة بيقربها منه و بيميل عليها بيقول بإبتسامة و كإنه يكشر عن أنيابه و عيناه تلوح بخـ . ـبث رهيب:
– إيه يا ينت عمي رايحة فين بس!! ده إنتِ حتى وحـ . ـشاني أوي! صرّخت فـ زقها بسرعة جوا الحمام و اللي لسوء حظها مكنش فيه غيرهم، قفل الباب بالمفتاح فـ رجعت لـ ورا بتلزق ضهرها في الحيطة و عينيها بتتوسع و الدمـ . ـوع مالياها

بدأ بكل برود يحرر زراير قميصه و عينيه بتتفرس جسـ . ـمها بنظرات شهوانية قذرة، بيتمـ . ـتم و هو يبلل ريقه:
– إيه خايفة ليه كدا .. ده إنتِ حتى مـ . ـتعودة، مـ . ـتقلقيش أنا عارف إن جوزك برا، مش عايزك تعملي صوت و أوعدك هخرجك من هنا صاغ سليم!!

ترددت الشهقات في صدرها اللي بيعلو و بيهبط، صـ . ـرخت بأعلى صوت ليها فـ تلقت منه صفعة أطاحتها أرضًا، نزل لمـ . ـستواها و مسك شعرها بقسـ.ـوة و بكل غل ضـ . ـرب راسها في الحيطة فـ إزدادت وتيرة عياطها و هي بتضـ . ـربه على كتفه و صدره بقبـ . ـضات ضعيـ . ـفة، بتصـ . ـرخ بإسـ . ـم مُنقذها:
– ســـــلـــــيــــم!!!!! ســــلـــيــم!!!

سـ . ـمعت صوت طرق عنيـ . ـف على الباب فور ندائها لإسـ . ـمه، حاولت بكل الطرق توصل للباب لكن أحمد كان بيمنعها و هو بيميمل عليها بيختطف من وشها و بداية نحرها و عنقها قبلات عنيـ . ـفة بيكوي بيها جسـ . ـمها، ضـ . ـربته و خربشتُه و سدتت ليه لكمـ . ـات بركبتيه و هي بتعيط و بتنده بإسـ . ـم جوزها اللي و كإنه أخد قوة أكبر من ندائها ليه و في لحظة كان بيحطم الباب اللي وقع على الأرض جنب دُنيا، و في اللحظة اللي بعدها لقت أحمد بيتشال من فوقيها و لكمـ .

ـات عنيـ . ـفة صمـ . ـت أذنيها و صراخ جهوري من سليم تقسـ . ـم إن كل حاجة كانت ثابتة حواليها إتحركت أثر صدى صوته القاسـ . ـي:
– آه يــا زبــالــة يا ابن الـ***** بتمد إيدك على مراتي يا ابن ميتين الكـلـب يا و**!!! تدخلوا حراس سليم فـ صـ . ـرخ فيهم بيقول بعنـ . ـف و زعيق لدرجة إن عروقه نفرت:
– حُطوه في المخزن و محدش يلمـ . ـسه، إن مــا خــلــيــتـك مَـــرا مبقاش سـلـيـم زاهــر!!!

صـ . ـرخ فيه أحمد و هو بالكاد شايفه من الدم اللي مغرق وشه:
– إنت محموق عليها كدا ليه .. ده إنت واخد البواقي بتاعتي يا سليم يا زاهر .. البت دي إتداست مني مليون مرة قبل كدا ولا إنت فاكر عشان لقيتها بنت تبقى شريفة!!! هـــأَّو!!!!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى