سكت و وصلوا بالعربية للفيلا، فـ نزلت من العرببة و دخلت الفيلا و منها للجناح، إتفاجأت بـ صوت مُحركات العربية بتاعته فـ عرفت إنه مشي، غيرت هدومها و هي بتقول بقلق:
– هو راح فين! هو أنا شديت معاه في الكلام؟
إتنهدت و قعدت على السريـ . ـر تستذك، دروسها و عينبها بتروح و تبجي على الساعة لحد م بقت بعد منتصف الليل، مقدرتش تنام و إترددت في إنها تتصل بيه، لكن حسـ . ـمـ . ـت أمرها في الآخر و مسكت تليفونه لكنها زفرت براحة لما سـ . ـمعت صوت عربيته، سابت التليفون و كملت مذاكرة، و لما دخل فضلت مركزة في مذاكرتها كإنه مدخلش، حست بيه بيقعد على الكنبة و راجع براسه لـ ورا، رمقته بتوجس لكن إتخضت لما لقت عينيه حمرا جدًا، شعره مبهدل و زراير قميصه مفتوحة، صِعب عليها جدًا، فـ قامـ .
ـت بتروحلُه، قعدت على رجلُه فـ إتخض و بصلها، مسدت على وجنته و رقبته بتقول بإبتسامة:
– اسـ . ـم الله عليك .. خضيتك؟ – لاء
قال و بصلها بهدوء بيمسح على شعرها، فـ حاوطت عنقه و حـ . ـضنته بتقول بهدوء:
– تعبان؟ – أوي!
قال و هو بيدفـ . ـن وشُه في شعرها، فـ ربتت على ضهره و قبّلت عنقه بتقول بهدوء:
– عارفة! – عايز أنام في حـ . ـضنك!
– تعالى!
قالت و هي بتستلقى على الكنبة فـ سند راسُه في حـ . ـضنها، فضلت تربت على ضهره و شعره بتقول بحنان:
– حبيبي أنا حاسة بيك والله .. أنا بس خايفة عليك يا سليم، خايفة تندم لما طنط تروح و مـ . ـتعرفش ترجّعها تاني .. و تفضل عايش بذنـ . ـب إنها حاولت تصلّح عـ,ـلاقتها بيك و إنت صديتها بالشـ . ـكل ده! غمض عينيه و قال بهدوء:
– مش قادر يا دُنيا .. كل ما ببُص في وشها بفتكر كل اللي عملته!!
ربتت على ضهره بتضم وشها ليه أكتر و بتقول:
– يا حبيبي أنا مقولتلكش تروح تاخدها بالحـ . ـضن كإن مافيش حاجة حصلت .. كُل اللي أنا عايزاه بس لما تحاول تقرّب منك بلاش تصُدها كدا!! – هحاول!
قال بخفوت، فـ إبتسـ . ـمـ . ـت بترفع وشها لربها بتدعي يريح قلبه و قلبها، لحد م سـ . ـمعت صوت إنتظام أنفاسه، إبتسـ . ـمـ . ـت و برفق شديد شالتله القميص عشان عارفة إنه مبيحبش ينام بيه، بتبص لـ الندبات اللي في ضهره، بتمشي بأناملها عليها و بتقول بخفوت:
– يا حياتي!!
إتنهدت و قفلت النور بالريمـ . ـوتو حاولت تنام لكن مقدرتش، إتخضت لما لقت سليم ماسك فبها جامد و بيقول بصوت ضعيـ . ـف:
– ماما .. ماما كفاية!! – سليم!
قالت بخضة عليه و عرفت إنه كابـ . ـوس، فـ شددت على وشه و ضهره بتهـ . ـمس بحنان في أذنُه:
– حبيبي .. بس يا حبيبي أنا جنبك .. إهدى و إتنفس، مافيش حاجة!! تجمعت حبات العرق على جبينه بيهمهم بعدم وعي:
– بلاش حزام .. ضهري واجعني!!!
إتأثرت لدرجة إنها عيطت، حـ . ـضنته أكتر بتقول و هي بتمسح على شعره و ضهره بتهـ . ـمسله:
– سليم دي أنا .. دنيا، مافيش حاجة إنت في حـ . ـضني!! سكت .. و سند جبينه على صدرها بيتنفس بقوة، مسح على مؤخرة عنقه و ضهره بتقول بهدوء:
– إنت كويس؟ نفى براسه و فضل على وضعه، فـ تنهدت و قالت:
– أنا بحبك أوي يا سليم .. و هفضل معاك مهما حصل!! سند خده على جسـ . ـمها و ربت على خصرها بيقول بهدوء و صوت نعسان:
– و أنا بحبك أوي!!
فضلت معاه لحد م نام تاني ونامـ . ـت هي الأخرى! صحي قبلها .. لقاها نايمة بعمق فـ قام و شالها حطها على السريـ . ـر برفق، خرج البلكونة و شرب سيجارة ورا التانية و هو بيبص قدامه، لحد م حس بيها وراه بتحاوط خصره، لفته ليها و مسكت السيجارة من فمه بحذر من إنه يزعقلها، لكنها سبِّت بـ أنامل قدميها و قبّلت جوار شفتيه بتقول برقة و صوت كله نوم:
– سيجارة على الريق كدا؟
مسح على شعرها المشعث من النوم بيقول بهدوء:
– إيه المشـ . ـكلة! رمـ . ـتها، و وقفت على أقدامه بتحاوط عنقه و بتقول و هي بتبصله بجرأة و عينيها مثبتة على شفتيه:
– المشـ . ـكلة إني مش عايزة حاجة تلمـ . ـس شفايفك على الصبح كدا غيري! ضحك و قال و هو بيقرب منها:
– تصدقي أقنعتيني