– مش هقنعك .. و لو كنت شوفت حاجة كنت مشيتهـ . ـم .. مش هستنى لما أشوف!!
قال بحدة فـ غمغمـ . ـت بهدوء:
– تمام يا سليم اللي إنت عايزُه!! و إندفست بعدها في الس*رير بتنام على جنبها و بتتغطى، شال الغطا و قال بضيق:
– بتنامي ليه دلوقتي!! – تعبانة!
قالتها بإقتضاب فـ شـ . ـدها من دراعها بيقول و هو بيبص لعينيها اللي وحـ . ـشتُه:
– طب أقعدي عشان هنذاكر!!
– مش عايزة حاجة أنا أصلًا مش فاهمة!!
قالت و هي بتبص بعيد عن عينيه بضيق، فـ مسك دقنها و قرب من شفايفها يهمس برفق:
– هذاكرلك أنا!! حاولت تبعد عنه فـ شـ . ـدها تاني بيقول بصرامة:
– مـ . ـتبعديش .. يا جزمة قديمة! كتمـ . ـت ضحكتها و سألته و هي بتبص لعينيه و شفايفه:
– بتعرف إنجليزي يعني؟ – آه بعرف طبعًا
قالها بهدوء و مال على شفايفها يقبلها بحنان، إستسلمـ . ـت له لحد م بِعد بيقول بمكر:
– لمي نفسك بقى عضان نعرف نذاكر!
– أنا اللي ألـ . ـم نفسي بردو؟
قالت و هي بتضحك، إبتسـ . ـم و شال الكتب و شـ . ـدها عشان تقوم فـ قالت بسرعة:
– بالراحة عشان رجلي، هنروح فين؟ – هنقعد في المكتب بتاعي! إنتِ بتسـ . ـمي المذاكرة على الس*رير دي مذاكرة!! – طيب بالراحة!
قالت و هي بتحاول تقوم، فـ شال من وسها بيوقفها قدام الكرسي اللي عليه الإسدال و بيقول بهدوء:
– إلبسي يلا الإسدال ده! تأففت بضيق و خدته لبسته، شالت منه الكتب و مدتله ذراعيها بتقول بدلع أنثوي:
– شيلني بقى يلا!!
– تعالي!
شالها فعلًا ببن إبديه و نزلوا على المكتب، فتحته هي بإيديها و قعدوا على المكتب، قال و هو بيبصلها بضيق:
– هتقعدي معايا بالإسدال و لا إيه! إقلعي يلا!
– مش قالعة بقى إنت كمان عـ . ـيب تشوفني كدا!!
فالتها و هي قاصدة تغيظه، فـ هتف بحدة:
– إقلعي مـ . ـتعصبينيش!! – أوف!
تأففت بضيق و هي بتنزع الإسدال فـ قال بضيق:
– مـ . ـتتأففيش!!
قعدت على كرسيه و هي بترمقه بضيق، و جاب هو كرسي قعد جنبها بيشرحلها، و الغريبة إن هي فهمـ . ـت منه على طول، لدرجة إنها فجأة في وسط الشرح صوّتت بتقول:
– إيه يا سليم الحلاوة دي! ده أنا فهمـ . ـت من أول مرة!! هاخدك معايا المدرسة تشرحلنا!! ضحك و قال بفخر:
– يا بنتي أومال إيه هو أنا أي حد!!
– ماشي يا جامد!
قالت و هي بتغمزله، كمل شرح لحد م هي نعست شوية و إبتدت تغفو على الكتاب، إبتسـ . ـم و قفل الكتاب، قبّل خصلاتها و حط عليها الإسدال و شالها، فـ تشبثت في قميصه بتقول و هي بتحاول تفوق:
– أنا فايقة يا سليم فايقة والله!
– نامي يا حبيبتي و نكمل بكرة!
قالها و هو بيطلع بيها السلم، فـ غمغمـ . ـت بدون وعي:
– بحبك أوي يا سليم! بمو*ت فيك!
ضحك و قال مستغل حالة عدم الإدراك اللي هي فيه:
– و إيه كمان؟ – عايزة أنام في حض*نك أوي .. برتاح فيه! – ليه؟
قالها و هو بيحطها على الس*رير و بيقلع قميصه و بنطلونه عشان ينام، فـ غمغمـ . ـت و هي مغمضة عينيها:
– بحبه .. دافي و حلو و مليان عضلات! ضحك من قلبه و طفى النور و نام جنبها و هو بيقول:
– يعني لو مكانش مليان عضلات مكنتيش هتحبيه؟
قالت بسرعة و هي بتغط في النوم:
– كنت هحبه بردو! شـ . ـدها لح*ضنه و دفـ . ـنها في بيحاوط أقدامها بيسألها:
– ركبتك لسه واجعاكي؟ – لاء من ساعة م بو*ستها خلاص!
قالت بكل تلقائية فـ ضحك من قلبه لدرجة إنه رجع براسه لـ ورا، فـ رفع دقنها بيقول و هو مستمـ . ـتع بحالة اللاوعي اللي هي فيه:
– طب م تجيبي بو*سة؟ – ياريت!
قالتها و زمـ . ـت بعدها على طول شفايفها فـ ضحك و باسها قبلة خفيفة، دفـ . ـنت راسها في صدره و قالت بصوت نايم:
– ننام بقى و بكرة نكمل بو*س!!
ضحك تاني و مسح على شعرها عشان تنام و نام معاها!