الفصل السابع عشر
وقف قدام العربية ساند عليها مستني ميعاد خروجها اللي كان فاضلُه دقيقتين، لقاها خارجة بتجري عليه فـ ضحك و فتحلها ذراعيه لكنها وقفت قدامه بتبص حواليها و بتقول بخجل:
– لاء مـ . ـتح*ضنيش عـ . ـيب إحنا في الشارع! لقته بيشهد من إيديها و بيدخلها في ح*ضنه و هو بيقول بجدية:
– محدش ليه دعوة .. بح*ضُن مراتي!! إبتسـ . ـمـ . ـت و حاوطت خصره بتقول بحب:
– اليوم كان عسل أوي يا سليم .. حقيقي إتبسطت!!
– طب كويس طمنتيني، يلا هرجعك البيت و هطلع أنا على شغلي!!
قال و هو محاوط وشها، فـ أومأت و أسرعت بتركب و ركب جنبها! ******
قعدت قُدام الكُتب على الس*رير على ركبتيها و هي خلاص شارفت على العياط، حاسة إنها مش فاهمة أي حاجة، ابكللم معقد و معظمة إنجليزي و هي مـ . ـتأسستش كويس فيه، كانت لابسة شورت أزرق و بلوزة كت من نفس اللون و لامة شعرها بقلم رصاص بتقرأ الجملة و تترجمها على تليفونها تاني يمكن تفهم لكن من غير فايدة، صوت عربية سليم وصلت لأذنها فـ جريت على البلكونة بسرعة لقته بيركنها، نزلت تجري على السلم بفرحة إنه جه، و من سرعتها سابت درجة على السلم فـ وقـ . ـعت على ركبتها، تآوهت بألـ .
ـم شديد و هي ماسكة ؤجلها و قعدت على السلم و هنا إنهارت في العياط، مدبرة البيت راحتلها تجري و هي بتحاول تقومها لكن دُنيا صوّتت من الوجـ . ـع، دخل سليم على صوتها و إتخض لما شافها، مشي بسُرعة ناحيتها بيقعد على ركبتها قدامها بيمسك دقنها بإيد و بالتانية ركبتها:
– إيه يا حبيبتي .. وقـ . ـعتي؟!! قالت بعياط:
– وقـ . ـعت و مش عارفة أذاكر ولا عارفة أعمل أي حاجة!!
نزل بعينيه لركبتها ولقاها حمرا، إتنهد و بص لكبيرة المـ . ـساعدين و قال بهدوء:
– أم أدهم طلعيلي أي حاجة مـ . ـتلجة فوق على الأوضة!
– حاضر يا بيه! إتعدل سليم في وقفته وميل شالها بين ذراعيه بيقول بجدية و هو بيطلع بيها:
– عشتن مـ . ـتبقيش تنزلي تجري كدا تاني!! – يعني أنا غلـ . ـطانة .. كنت واحشني!!
قالتها و هي لسة بتعيط، فـ ضحك و هو بيب*وس راسها و بيفتح الباب برجله:
– يا حبيبتي طب و بتعيطي ليه .. واجعاكِ أوي كدا؟
حطت راسها على صدره بتقول بشهقات:
– مش أوي بس أنا زعلانة أوي!! دخل و حطها على الس*رير بيسند ضهرها على ضهر الس*رير، بيحاوط وجنتيها و هو بيقول بحنو:
– ليه يا حبيبتي؟ عشان المذاكرة؟ قالت و هي بتومأ و صوتها منهار:
– أيوا يا سليم حاسة إني غبية مش فاهمة حاجة و معظمه بالإنجليزي و أنا على أدي فيه .. مدايقة أوي يا سليم أوي!! إبتسـ . ـم و مال يُقبل وجنتها بيقول برفق:
– طيب إهدي يا حبيبتي، كفاية عياط!!
الباب خبط فـ قام ياخد من المـ . ـساعة كيس كان فيه تلج شديد البرودة، قعد قدامها و مد رجله ليها و حط التلج على رجلها فـ صـ . ـرخت بتحاول تبعد إيده:
– بتوجـ . ـع يا سليم ساقعة أوي! قال بهدوء:
– معلش يا حبيبتي عشان مـ . ـتورَمش! إتنهدت و هي بتغمض عينها، بعد التلج و فرك مكان الكدمة فـ تآوهت بألـ . ـم أكتر بتقول بحزن:
– يا سليم حـ . ـرام عليك بالراحة شوية!!
– م أنا بالراحة أهو!
قال بإبتسامة، و نزل على ركبتها يقبلها بحنان فـ إقشعر بدنها و غمغمـ . ـت بخجل:
– سليم خلاص! – مش بتوجـ . ـعك؟!
قالها بمكر و هو بيبصلها، فـ تنحنحت بحرج و قالت:
– مش أوي خلاص! ضحك و بعد عنها بيدور في الكومود على مرهم للكدمـ . ـات و هو بيقول بجدية:
– إنتِ إزاي تنزلي قدام الخدم ب شورت و كت؟!! قطبت حاجبيها من غير الموضوع فجأة، إتوترت من نبرته و قالت:
– طب إيه المشـ . ـكلة يا سليم .. دول كلهم ستات زيي زيهم و آآ
قاطع كلامها لما خبط درج الكومدينو بحدة بعد ما أخد المرهم بيقول بصوت عالي:
– لاء مش زيك زيهم ولا زفت!! أنا محبش لحم مراتي يظهر قدام راجل ولا قدام ست، مافيش حاجة إسـ . ـمها زينا زي بعض أنا مش ضامن ممكن يكون إيه في دماغهم!
قعد قدامها و فتح المرهم و حطلها منه و هي بتبصله بصدمة، و من غضـ . ـبه فرده على ركبتها جامد فـ أنّت بألـ . ـم، خفف إيدُه و هو بيعي على نفسه، لحد م قال بتحذير:
– بعد كدا نزولك تحت يبقى بإسدال واسع محترم، مافيش بيجامـ . ـات قصيرة ولا ضيقة تنزلي بيها .. و طبعًا مافيش نزول بقمصان النوم اللي مش مدارية حاجة بتاعتك دي و لا حتى اللي مدارية يا دُنيا .. و مش عايز نزولك تحت حتى يبقى بـ روب!!
إبتسـ . ـمـ . ـت رغم عنها لكن أخفت إبتسامـ . ـتها بتقول بسرعة و عينيها بتتوسع بضيق زائف:
– دي إيه الحبسة دي يعني ياسليم! هو أنا قاعدة في بيتي ولا في محطة مصر!! زعق فيها:
– دُنــيــا!!! أنا مش عايز نقاش في الموضوع ده خالص! اللي أقوله يتسـ . ـمع و خلاص فاهمة!!
قررت تعانده أكتر و تعصبه فـ قالت و هي بتخبط على السر*ير:
– لاء يا سليم مافيش حاجة إسـ . ـمها أسـ . ـمع كلامك و خلاص أنا مش بهيمة هتُجرها و خلاص! لا عـ . ـيب و لا حـ . ـرام اقعد قدامهم كدا! دي حاجة عادية جدً!! كان هيفقد أعصابه فـ قام بيصيح فيها و عروقة برزت من شدة عصبيته:
– يــــوه هو إنتِ مبتسـ . ـمعيش الكلام ليه!! أنا اللي أقول إيه يتعمل هنا و إيه لاء و أنا أدرى بنظرات الناس ليكي!!
بلعت ريقها من غضـ . ـبه و قررت تهدى شوية فـ قالت بعد تنهيدة صبر:
– يا سليم طب إقنعني .. إنت شوفت منهم نظرات ناحيتي يعني!!