منوعات

دنيا وسليم ج ١٤

دنيا وسليم ج١٤

إهتزت نبرة الأخير و غمغم بتوتر:
– حاضر يا بيه .. هي في أوضة ٧!! – هات المُفتاح!!
قالها و هو بيشمر ساعديه، تردد الموظف فـ ض*رب سليم على المكتب اللي قدامه بيقول بفجاجة
– م تــخــلــص!!
قال الأخير بسرعة:
– حاضر يا بيه!
و مدلُه المفتاح بسرعة، فـ خطفه منه سليم و مشي بلهفة للأوضة اللي فيها حبيبتُه اللي ميقدرش يعيش من غيرها، إتنهد و فتح الباب بحذر، دخل و عينيه بتمشي على الإوضة بلهفة، و أول ما وقـ .

ـعت عليها عينيه لمعت، دخل و قفل الباب وراه بالمفتاح، قرّب منها و هي نايمة زي الملايكة مقربة رجليها من صدرها و لإنها لابسة قميص نوم فـ رجليها كانت باينة بوضوح، و إتفاجئ بيها واخدة قميصه في ح*ضنها، إتنهد بحزن عليها و عليه، و مسح على شعرها برفق بيقرب منها و بيقول بحنان:
– وحـ . ـشتيني .. ليه تعملي فيا و فـ نفسك كدا؟ فضل يمسد على شعرها، لحد م تململت دُنيا بتمـ . ـتم بإسـ . ـمه و هي حاسة إنها في حلم و مش عايزة تقوم منه:
– سليم!!

إبتسـ . ـم و مال عليها يقبل كامل أنحاء وجهها قبلات مـ . ـتفرقة و هو بيهمس:
– روح سليم .. حياة سليم .. قلب سليم!!

قطبت حاجبيها و هي حاسة بلمـ . ـساتُه و صوتُه، فتحت عينيها و إتخضت أول ما شافتُه، زخفت لآخر السر*ير بتحاول تغطي نفسها و هي بتصـ . ـرخ فيه بحدة:
– إنت إتجننت!! إنت إزاي تدخل عليا كدا!!
ملامحه إتقلبت، و اللمعة اللي كانت في عينيه حل بدالها مزيج بين الغضـ . ـب و الضيق، لدرجة إنه جابها و شـ . ـدها عليه فـ إتخصت و إتخبطت في صلابة صدرُه، و لقته بيقول بحدة و قسـ.ـوة:
– لمي لسانك و إنتِ بتتكلمي معايا!! إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تسيبيني ..

و إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تكتبيلي رسالة هبلة مالهاش تلاتين لازمة! تابع و عينيه بتمشي على جسـ . ـمها:
– و إنتِ اللي إتجننتي لما قررتي تقضي ليلة في ح*ضني و إنتِ عارفة إنك هتقومي الصبح تمشي .. إيه بتودعيني يعني؟!
و إنتِ اللي تبقي مجـ . ـنونة لما حاولتي تغطي جس*مك من جوزك دلوقتي!! بصتله و هي قُريبة منه و كانت لسه هتنطق لكنه قبـ . ـض على فكها و قال بغضـ . ـب إتملك منُه:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي! أنا هعرّفك إزاي تقومي من ح*ضني و تهربي!!!

– إبعد عني!!
قالت و هي بتحاول تتفادى عينيه و تبعد كفه عن فكها، لكنه قال و هو بيقرب منه أكتر بيصـ . ـرخ فيها:
– مـش هـبعـد!! واضح إن أنا دلّعتك زيادة! بس معـلش! من النهاردة المعاملة هتتغير يا دُنيا!! – سليم في إيـه!! سليم وشي!!
قالتها و عينيها بتدمع من الوجـ . ـع، سابها فـ فركت مكان قبـ . ـضته، بتقول بألـ . ـم:
– أنا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا سليم مبقتش عايزاك كـ . ـرهتك!!

بصلها بصدمة، قام وسابها و من شدة عصبيتُه رمى فازة قديمة على الأرض، جسـ . ـمها إنتفض خاصةً لما لقته بيضر*ب الحيطة بكل قوتُه لدرجة إن كفه إتعور، شهقت و قامـ . ـت قعدت على ركبتها على الس*رير بخضة و قلق عليه، ياريتها تقوله إنها عايزاه و لسه بتم*وت فيه و عمرها ما هتعرف تكـ . ـرهُه!!

لقته بيندفع ليها فـ إتخضت و رجعت لـ ورا بسرعه لكنه مسكها من كتفه بيقربها ليه بيصـ . ـرخ في وشها:
– كدابة!! كـ . ـرهتيني إزاي و إنتِ ماسكة في قميصي و واخداه في ح*ضنك كدا!! تحبي أثبتلك إنك بتكـ . ـدبي و إن لسه بتحبيني!!!

مداهاش فرصة تتكلم، هجم على شفتيها بيقبلها بعنـ . ـف ضاري و إيديه بتتغلغل لشعرها كانت هتقع منه و هي لسه على ركبتيها لكنه حاوط خصرها بيسندها و هو حاس بإيديها بتض*رب صدرُه، أول ما حَس بـ دم خفيف من شفتيها جه في فمُه إتحولت قبلته تمامًا من قبلة عنيفة مافيهاش أي نوع من أنواع الحب لـ قبلة شديدة اللُطف حنونة و كإنه بيعتذرلها، إيديه لمـ . ـست جسـ . ـمها بحُب و رغبة فيها مبتنتهيش، لقاها بتلين واحدة واحدة بين إيديه، لحد م بدأت تتجاوب معاه و حبها ليه غلبها، إبتسـ .

ـم بين قبلته و بعد عنها بصعوبة، حاوط وشها بيقول بأنفاسه اللاهثة:
– بتكـ . ـرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى