سيف قام فتح الشنطه اللي جابها فارس وشاف الاسكتش بتاعه مع قلم رصاص سيف قرب منها و مد ايده ليها مسكت ايده ومشيت معاه قعدها على الكنبه اللي كان قاعد عليها : حابه تاخدي وضعيه معينه ولا اقعدك انا دموع وهي مش قادره ترفع راسها : براحتك سيف قاعدها علي الكرسي وتني رجليها تحتيها ورافع راسها وخلى ايدها الشمال على كتفها وصوابعها لمسه رقبتها وايدها التانيه على وركها وجاب شعرها على كتفها اليمين وقعد قدامها باعصاب مشدوده ونفس ضيق ونبض سريع وهو بيحاول يسيطر على نفسه وهو شايفها قدامه عريانه وكل تفاصيل جسمها واضحه قدامه بجرأه .ته
ومسك الاسكتش بصوابع بتترعش ومن كم الاحساس اللي جواه وبدا يرسم بهدوء وهو عيونه على دموع اللي بصه في الارض ودموعها متحجره في عنيها و 1000 احساس واحساس جواها
خنقتها العبره بسبب رده الاخير على سؤالها وبسب انها لسه مش مستوعبه انه جوزها وانها قاعده قدامه بالطريقه دي وهو بيرسمها وحست بالرخص ووقفت بسرعه وهي بتشد قميصه اللي على الكنبه من امبارح لبسته بسرعه : انا مش واحده من اللي كنت بترسمهم في فرنسا … انا مش عارفه انت حقير لدرجة ترسم مراتك عريانه ….انت مش بتحرم افرض حد شافهم انا مش مستوعبه انت ازاي تعمل حاجه زي كده…. انا مش رخيصه زي اللي كنت بتعرفهم و بتطلع معاهم مواهبك الدفينه
وقربت بسرعه من سيف : هات القرف ده وخطفت الاسكتش من ايده ولقت وشها بس اللي في الصفحه كلها وملامحها يا دوب متحدده بصيت لسيف وهي عقد حواجبها سيف ابتسم بتهكم ومشي راح اوضة فارس القديمه
دموع قعدت مكانها وهي حاطه ايدها على وشها وانهارت في بكي حاد هي مضغوطه غصب عنها اعصابها بقت مش مستحمله اي حاجه وحاسه انها فعلا مش طبيعيه حياتها اتشقلبت 360 درجه مش قادره تستوعب كل اللي حصل وبيحصل ولتاني مره تأذي سيف بكلامها واتهاماتها البطله وكأنه الحيطه المايله في حياتها وبطلع عليه كل ضغوطاتها وهو مش بيكن ليها غير حب وعشــ,,ـق خالص هي مش قادره تستوعب برده ان في حد بيحبها بالطريقه دي والشخص ده سيلفر الرسام المشهور في فرنسا ومديرها في الشغل سيف القاضي وبقى جوزها حاليا مسحت دموعهاأفضل الهدايا لأحبائكم
وقامت تدخل اوضتها اللي بعد اوضة فارس ولمحته قاعد على السرير باصص في الارض وبيهز رجليه بعصبيه وفي ايده سيجاره دموع رجعت تاني ودخلت المطبخ عملت له فنجان قهوه ساده ودخلت بهدوء لقيته ساند ضهرو على السرير ومغمض عينيه وشعره نازل على وشه وكأنه كان بيشد فيه دموع حاطت القهوه على الكومودين سيف اول ما حس بيها فتح عينيه اللي كانت حمراء بطريقه تخوف دموع بندم : اسفه
سيف اتعدل بسرعه ومسك ايدها شدها على السرير وركب فوقيها ودخل بين رجليها وبغضب : انت عايزه ايه ها شويه تقربيني وشويه تبعديني وتسمعيني كلام زي السم شويه تتضحكي في وشي وشويه تكشري وتبصي بقرف كأني ناقص تنغيص في حياتي انت عايزه ايه بالظبط انا زهقت وكتف ايدها فوق دماغها وقرب منها دموع غمضت عينيها وبانهيار : لا لا عشان خاطري ابعد عني انت قلتلي مش هتغصبني على حاجه ارجوك بلاش انت كمان تاخدني غصب عني زيه
سيف برق عنيه بصدمه وحس ان في ناــ,,ـر بتطلع من دماغه دموع حاطت ايدها على بقها بسرعه سيف بغضب : انا مش حيوان ولا بهيمه عشان اخدك غصب عنك ودي تاني مره تفكري فيها ان شهواني وبتبع غريزتي زي الحيوانات و لاول واخر مره يا دموع تشبهيني بيه ولا تجمعيني معاه في جمله واحده انت فااااهمه ولو فكرتي بس مجرد تفكير انك تجيبي سيرته على لسانك انا هقطعهولكككك .. قال الاخيره بصوت عالي… خلى دموع اتنفضت في مكانها وهي بتهز دماغها بسرعه ودموعها نازله
سيف شاف منظرها وجز على اسنانه بعصبيه مفرطة : انت بتعيطي ليه دلوقتي هو مش انت اللي عامله ده كله خلاص اسكتييي بقا دموع زادت في بكاها اكثر وشهقاتها بقت عاليه وكانت بتجرح ص.در سيف مش ص.درها هي
: مصممه ليه تخرجيني عن شعوري وتشوفي وشي التاني اللي انا مش عايزه ابينه لكي انا مش بتمنى في حياتي غير اني ارسم الضحكه على وشك ليه توصليني للدرجه دي مش عايزه الحاجه ارفضي بهدوء ليه بتوصليني معاكي للسحاب وتهبديني في الارض انا بدات اجيب اخري يا دموع بدات اجيب اخري ما تزعليش من اللي هيحصل بعد كده …مسح دموعها بكف ايده وباس دماغها وقام بسرعه دخل الحمام وفتح الدش على ميه بارده وهو بيلكم الحيطه بغضب وحزن.. مره واتنين لحد ما جرحه اتفتح من كتر ما هو شادد اعصابه
خرج من الحمام ولف الفوطه على خصره وراح ناحيه الشنطه طلع بنطلون قطني لبسه ودخل البلكونه
وخد علبة سجاير معاه دموع شدت شعرها وهي مش طايقه نفسها وكان الندم بياكلها من جواه وصوت بكاها عالي… مسح دموعها وبس دماغها رغم كل اللي عملته وقالته وحست نفسها قليله اوي وهي كل شويه تغلط فيه وترجع تعتذر وهو بيتعامل معاها بكل حب وبيراعي شعورها وهي معدومه الاحساس اتجاهه سيف فضل واقف في البلكونه لحد ما الشمس غربت وجرحه مع الميه والهوا كان زي الناــ,,ـر وحس انه التهب ولا دي الناــ,,ـر اللي جواه رمى السيجاره الاخيره من العلبه
ودخل اوضته لقاها مستغطيه ونايمه في راح قدامها وهزها بهدوء دموع كانت مصدعه من كتر العياط مش قادره تفتح عينيها ونامت من التعب : امممم : قومي نامي في اوضتك عايز اريح شويه بدل ما تصحي وتفكري اني استغليتك وانت نايمه دموع كشرت وهي لسه مغمضه عينيها : لا مش قايمه نام ما حدش مسكك سيف ببرود : انا بحب انام عريان في سريري دموع بنفس البرود : عادي ما انا شفتك عريان الصبح مش هتفرق لو شوفتك مره وكمان و عشان نبقى خلصين دي المره التانيه بالنسبه لي… ورمت قميصه من تحت الغطا ..دورك..
ولفت على جنبها التاني وكملت نوم سيف اومأ بنرفزه ولف الجهة التانيه وخلع بنطلونه ودخل تحت الفرشه بتستفزه وفي الاخر تبقى عامله زي الكتكوت المبلول بس هيفضل وراها وراها برده لحد ما يجيب اخرها سيف نام ووشه قدام وشها ودمعه نزلت من عينها : حقك عليا انا مش مش عارفه هفضل اقولها كم مره بس عشان خاطر استحملني شويه انا حاسه نفسي مش كويسه وبنهار من اقل حاجه سيف مسح دمعتها : نامي وما تفكريش كتير ريحي دماغك الصغيره اللي مش هتقدر تستوعب… حبي ليكي…
قال الاخيره بهمس دموع ما سمعتهوش وغمض عينيه بتعب وارهاق دموع حست بهدوء انفاسه وعرفت انه نام قربت منه وهي بتتأمل ملامحه وقلبها اترعش من جماله وبلعت غصتها لما شافت حواجبه معقودين رفعت صباعها ومشته بين حواجبه عشان التكشيره تضيع . قربت منه بأنفاس مضطربه وكأنه بيسحبها ليه ومش قادرة تقاوم منظر شفيفه المنفرجة براحه . وحطت شفايفها علي شفيفه وباسته بكل هدوء وهي بتشهق بخفوت وجسمها بيترعش بعنف مره واتنين ودموعها نزله وبتمسح علي شعره براحه واسف
سيف فتح عيونه بإعياء ولقاها بتبوسه ورجع اغمض عينيه تاني وهو بيحاول يقام التعب بس ما قدرش دموع لسه بتبوس في شفايفه ومش قادره تبعد عنه وضغطه بضوافرها علي كتفه وهي مش حسه بنفسها ولفت على ضهرها بسرعه وهي مصدومه من نفسها ازاي عملت كده ولما قرب انهارت .. رجعت لفت ناحيته تاني وغمضت عينيها وهي بتدفــ,,ـن نفسها في حضــ,,ـنه الدافي ونامت بارهاق مره ثانيه الساعه 1:00 بالليل دموع صحيت وهي حاسه بسخونيه فظيعه بتحرــ,,ـق جسمها بدات تفوق
وهي حسه بجسم سيف على جسمها العريان وحست بحاجه صلبه تحت وركها وقامت بسرعه وتوتر بس الحراره اللي كانت منبعثه من سيف ما طمنتهاش حطت ايدها على جبهته واتصدمت من حرارته العاليه وجسمه العرقان : سيف سيف انت كويس انت سامعني رد عليا عشان خطري : دموعي نفسي اسعيدك ومش عارف تعبتيني يا دموع وهديتي حيلي …قالها سيف بصوت مبحوح وارهاق وغمض عينيه تاني دموعها نزلت وقلبها اتفطر عليه وحاولت تفوقوا تاني
ما فقاش قامت واخذت قميصه من على الارض لبسته بسرعه وطلعت خدت تليفونها من بره
ورنت على فارس : الو ايوه يا فارس اسمعني مش وقته سيف تعبان وحرارته عاليه ومش عارفه اعمل ايه مش راضي يفوق ماشي سلام مستنياك سلام ودخلت لبست هدومها عشان فارس قال لها هيجيب الدكتور وجاي ودخلت عند سيف اخدت بنطلونه من الارض ولبسته بسرعه وهي بتحاول ما تبصش على جسم العريان قدامها وتقاوم خجلها وقامت جابت فوطه نظيفه وميه ساقعه وقعدت تعمل له كمادات ربع ساعه والجرس رن جريت على الباب : تعالي يا فارس اتفضل يا دكتور
ودخلت قدامهم الاوضه…. الدكتور قرب كشف على سيف وقاس درجه حرارته وحقنه بمضاد حيوي وخافض للحراره ومضاد للالتهابات وكشف عن جرحه : ده اهمال الغيار مبلول والجرح ملتهب هو اللي سبب ليه السخونه دي يا ريت نهتم بالمريض شويه واضح ان العمليه كانت كبيره والاصابه ما كانتش سهله… وطهر الجرح وحط له غيار نضيف : يا ريت يمشي على العلاج بانتظام انا اديت له حقنه وشويه كده هيفوق يا ريت يا مدام تستمري بعمل الكمادات ولو في اي جديد عرفيني تصبحي على خير والف سلامه مره تانيه
فارس بهدوء : اتفضل يا دكتور عشان اوصلك خرج الدكتور ووراه فارس اللي لف لدموع : ايه اللي حصل له وصلوا لكده : شدينا شويه مع بعض …. ودموعها اتجمعت في عينيها فارس بخفوت : بس خلاص اهدي حصل خير اهتمي شويه بسيف يا دموع هو محتاج لك تعب كتير قبل ما يشوفك وتعب اكتر بعد ما اقابلك جه الوقت اللي يرتاح فيه جنبك وانتي كمان اظن عانيتي كفايه في حياتك القديمه سيبي نفسك وحرريها من الضغوطات وافتحي قلبك لسيف وما تخافيش ده اكثر واحد ممكن يكون بيحبك في الدنيا وعمره ما هيأذيكي
: غصب عني يا فارس انا حاسه اني مش كويسه واقل حاجه بتخنقني ومش عارفه مش عارفه انا خايفه ما ميرتاحش معايا او ماقدرش اسعده هو اكيد محتاج لواحده يكون هو اول راجل في حياتها فارس ربت على شعرها بحنيه : بس ما تقوليش كده سيف تفكيره غير كده خالص قربي منه وانت هتفهميه وبعدين انت نفسيتك تعبانه ومحتاجه تغيير جو سيف يخف شويه وهروق عليكم اشطا يا حب دموع هزت دماغها من غير كلام
: يلا هنزل انا بقى وراه الدكتور اللي اتحنط تحت ده والصبح ابقى اجي اطمن عليه : سلام خلي بالك من نفسك وسوق بالراحه معلش تعبتك : ده اخويا يا ست انت عبيطه ولا ايه يا وزتي …وابتسم لها ونزل دموع دخلت عند سيف وقعدت جنبيه على السرير تعمل له كمادات سيف بدا يتحرك ويخرف : لا يا يوسف عشان خطري امممم يا امي…. دموع لا ما تسيبنيش لا دمووووع لا لا دموع حطت ايدها علي وشه : بس اهدي انا معاك انا جنبك مش هسيبك صدقنيي سيف فتح عينك ده كبوس
سيف قام منفوض و بص لدموع باستغراب و شال الفوطه اللي على دماغه : حصل ايه دموع بهدوء : جرحك التهاب بسبب الميه والهواء اللي كنت واقف فيه وحرارتك ارتفعت ومكنتش راضي تفوق اتصلت بفارس جاب دكتور عالجك وبيقول لازم اهتمام ورعايه وما نستخفش بالجرح سيف اومأ وحط باطن كوعه على وشه وعطس وحط ايده على الجرح بألم : ااه …يالهوي اومال اللي بتبقى فاتحه قيصري وتعطس بيبقى ايه حالها دموع ابتسمت باستغراب على كلامه وقام اتعدل
دموع وقفت بسرعه : رايح فين