رواية دموع السيف الحلقة الرابعة عشر
دموع اتعدلت : تيجي معايه ازاي يعني حسين ببتسامه : عادي ي دودو هاجي معاك وهو نغير جوي ونعيش يومين حلوين منها تشوفي شغلك
وانا اروق عليكي .وغمز لها …
1 دموع بدأت تفكر والموضوع عجبها وجنون حسين الاسبوع الي فات عليها والحاجات الي عملها
رققت قلبها عليه : تمام بس هتعتذر هاا حسين ببتسامة مضغوطه : عنيااا حسين عشاها وجبلها تشيز كيك وعصير بعد الاكل وكان طول القعده يهزر وينكشها ومسبش ايدها وكان رومانسي معاها زي ما بتحب ..
خدها وروح بيها ع الساعه 10 دموع طلعت معه ع شقتهم وهي بتتفق معاه انه يعتذر لسيف ده لو فعلا
عايز يتغير عشانها .. وقربة من شقة سيف وخبطت ع الباب سيف قفل اللاب بتوب ووقف فتح الباب وهو بيدعك بين عنيه سيف بصدمه وستغراب : دموع دموع اومأت وهي بتبص لحسين بتوتر وهو واقف جمبيها وساند ع الحيطه الي جمب باب الشقه حسين قرب برفعة حاجب وستفزاز : اه دموع دموع ابتسمت : حسين جاي يعتذرلك ي استاذ سيف
يلاا بقا سلموا ع بعض احنا جيران
حسين مد ايده ببتسامه مضغوطه وسيف كل ده باصص لدموع ومقهور بس نظراته كانت باردة لدرجة حسست دموع انه هيقفل الباب ف وشهم بس ميلت راسها
وعنيها كانت كلها رجاء سيف اومأ بهدوء سيف مد ايده : مفيش حاجه ي مدام دموع ..وسلم ع حسين وكل واحد بيضعط ع كف التاني بتحدي مبطن
ونفوس شيله ..
1 دموع زقت حسين ببتسامه وحضــ,,ـنو بعض وكل واحد ربت ع كتف التاني بقوة وخشونه .. دموع بحماس : بما انكم اتصلحتوا حبه اعرفك احنا جين معاكم الرحلة بكره
سيف : احنا حسين بسماجه : اه احنا انا و دودو مرااتي