سيف بعد ما لف لمدة اربع ساعات وبرضو مفيش حاجه قادرة تشغل تفكيره عن مــ . ــوت صاحبه رجع علي الحارة القديمه يمكن يشم ريحته فيها ويهدا قلبه وقف العربيه ف جراچ علي اول المنطقه ودخل الحارة بشرود وهو بيتفرج علي ناسها ودكاكنها والعيال الي بتلعب بشغب وفيه الي بيلعبوا كره وفتكر لما كان بيلعب هو ويوسف وهما و صغيرين وضحك بحزن . لحد ما وصل العمارة القديمه وبص على بلكونتهم وبتسم وف نفسه : اخخخ يا يووسف كل حاجه هنا بتفكرني بيك ي صحبي
طلع عند الشقه وخرج المفتاح من المدلية بتعته والي من ساعة ما سافر وهو مش بيفرقه .ودخل الشقه وخد نفس بس مش شم غير ريحة التراب والهجر والزمن الي فرق شمل عيلته الصغيرة .. بلع غصته وفتح النور وشاف العفش زي ما هو بس متغطي بملايات قديمه شد الملايات ورماها ف الارض ونفض ايده وقعد علي كرسي الانترية مكان ما ابوه كان بيقعد : ربنا يرحمك يا بابا بجد مــ . ــوتك قسم ضهري ويوسف كمل على اللي باقي فيه
وغمض عنيه بقهر وسمع صوت بكي جاي من جوه فتح عنيه بصد.مه : لا اله الا الله هي الشقه اتسكنت ولا ايه اللهم سكنهم مساكنهم . 6 والشهقات والبكي بصوت ناعم مش مبطل وقف براحه وهو رايح ف اتجاه الصوت ولع النور بس كان محروق فتح الكشاف ودخل الاوضة لحد ما وصل نحية شباك جاي من وراه الصوت فتحه وتصنم مكانه .. وهو شايف طفله صغيرة بس مش طفله اوي ف حدود الخمسه والعشرين سنه كده مسكه فوطه حمرا لفاها على جسمها الي بتنافس بياضه ووقفه قدام الدولاب وكل شوية تمسح د.موعها وترجع شعرها الطويل لوراه
سيف شافها وتاه ف جملها لدرجة انه وقف مشدوه حتي النفس نسي ياخده ولما لفت شاف ملامحها الجريئه الطفولية وجسمها الريان الي مشوه بالاحمر والازرق .. 5 وجت تمشي راحت مصوته ومسكت ضهرها بوجع والفوطه فلتت منها وجسمها كله ظهر قدام عنيه وف نفس اللحظه لف وهو بيشهق من الصد.مه ومن جمال منظرها ومن جسمها المتشوهة وباين عليه اثر الضــ . ـرب .. 1
د.موع سمعت صوت الشهقه وسحبت الفوطه بخضه وبقت تتلفت يمين وشمال بس مشفتش حد لانها كانت وقفه ف النور وسيف واقف ف ضلمه ومجاش ف بالها ابدا تبص من الشباك المفتوح لانها عارفه الشقه دي مهجورة من عشرين سنه زي ما سمعت اول ما قعدت ف البيت .. هزت د.ماغها وهي بتنفخ ودخلت علي الحمام تاخد شور دافي يهدي وجع جسمها .. … سيف رجع الصاله وهو نفسه مضطرب وتفكيره بعيد طلعت من فين الجنية دي بمنخرها الحمرا وخدودها وعنيها الي بتلمع وشفتها المقلوبة زي الاطفال وهي ابعد ما يكون عن الاطفال بجسمها
المتفجر بالأنوثة .. فرد جسمه على الكرسي وغمض عنيه جامد وهو عايز يخرج صورتها من باله : ده غلط يا سيف حرمة بيت انا غلطان اني فضلت متنح بس غصب عني بس ده ميصحش يا رتني ما روحت نحية الصوت خالص وقام وقف دخل الحمام وفتح الماية غسل وشه مره وتنين وسمع صوت شقاتها الي جايه من الحمام التاني وهرب من الحمام كأنها جنية فعلا وهتسحره وتخليه يعمل حاجات برا حدود العقل . طلع من الحمام ودخل الاوضة شال ملاية السرير ونفض السرير والعفش الي ف الاوضة حاجه كده ع الماشي لحد ما يجيب حد ينضفها ..
وفتح الدولاب طلع ملايه وفرشها ع السرير والمخده وخلع التيشرت وسند ع ضهر السرير  وولع سجارا وهو بيحاول يشغل تفكيرة عن صوت الحركه الي ف الاوضة التانيه .. وهو مش قادر يخرج تفاصيل جسمها من خياله ..وف باله ..ايه يا سيف اعتبر نفسك مشوفتش حاجه وحده زي اي وحده شوفتها او رسمتها مش قصه يعني مش قصة ايه بس ده جسمها وشكلها لوحده قصة وحكاية والف رواية ولا يقدرو يوصفو جمالها وهي بتعيط مابلك ضحكتها وشقوتها ودلعها شكلها هيبقا ازاي… دي لو رسمتها في لوحه مش هتتقدر بتمن .
وعده قدام عنيه ص.درها المشدود وبياضه الحليبي ووسطها الضيق ونوثتها المليانه برغم رشقتها ولونه اللمزوج بين الأبيض والأحمر… جمالها رباني بدون اضافات او تغير جمال تعب اعصابه فتح عنية بعصبيه وقام وقف طلع البلكونه و شافها تاني وقفه وف ايدها فنجان بتشرب منه والايد التانيه فيها تليفون بتقلب فيه . دخل من جواه الباب عشان متلمحوش وتدخل وبقا واقف يتفرج عليها وكأنه بيتأمل اجمل لوحات العالم د.موع طلعت من الحمام لبسة بيجامه خفيفه بكم وبنطلون واسع عملت نسكافيه وخدت الفون
ولاب توب بتاعها عشان وراها شغل عايزة تخلصه رنت على ندي ومردتش كانت محتاجه حد تفضفض معاه جت تقفل شافت صورتها مع حسين وهما قعدين ف مدينة الالعاب وف ايدها غزل بنات وعنيها د.معت ع ايامها الحلوة الي ضاعت .. خلصت كباية النسكافيه وركنتها ع التربيزة وقعدت ع الكرسي وفتحت الاب توب ولبسة نضارة طبيه بأطار اسود مستطيل زدها فتنه وقعدت تشتغل بتركيز لمدة ساعتين تقريبا وكل ده سيف متابعها بشرود بدون ملل وهي بتتثأب وهي
بتعدل شعرها ومره تعض ع شفتها مره تنفخ ع قصتها وتتمطع وترفع ايدها لفوق وص.درها يبان اكتر ف التيشرت الخفيف اللي باين انها مش لبسه تحتيه حمالة ص.در لأنها مش بتحب تلبسها في البيت فضلت تشتغل ع اللاب لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح لمة حاجتها وقفلت البلكونه ودخلت سيف خلص السجارا الي ف ايده ورمها ف الشارع ودخل نام ع السرير وغمض عنيها وراح ف النوم وصورتها قدامه مش مفرقه خياله … د.موع دخلت وبصت لحسين بحزن ودخلت الفنجان ف المطبخ ودخلت الاوضة التانيه ..
حسين شفها مجريتش عليه زي كل مره وضايق كان متعود يزعلها وتجري عليه وتبررله موقفها وتتأسفله.بس النهاردة شاف عنيها مكسورة لاول مرة دخل الاوضة التانيه لقاها نايمه ف وضع الجنين وحطه ايدها علي وشها وبتبكي ف صمت وفي اللحظه دي صعبت عليه وقرب منها .. و قعد جمبها ع السرير وحط ايده ع فخدها براحه : د.موع د.موع مردتش عليه .. : د.موع ردي عليا… حقك عليا متزعليش كنت متضايق شويه د.موع بقهر : وانت عشان متضايق تيجي تضــ . ـربني بالشكل البشع ده وت.بني
حسين بسخـ ــريه : ا.بتك حتة وحده انت عبيطه يابت انتي مراتي د.موع اتعدلت : طول ما انا مش عايزة وطول ماانت نمت معايا غصب عني يبقا ا.اب سيبك من دي وبنسبه لضــ . ـربك ليا بطريقه همجيه وانا معرفش امك قالتلك ايه وانت صدقتها حسين ببرود : امي ملهاش دعوة د.موع هزت د.ماغها : تمام يبقا انا الي لي دعوة ابعد بقا عني وسبني ف حالي الله يخليك ورجعت نامت تاني حسين قام ورزع الباب وراه ودخل نام ف اوضة النوم ..
…