منوعات

دموع السيف هايدي الصعيدي ج٣

دموع السيف هايدى الصعيدى ج٣

عند د.موع حسين فك القميص وهجم عليها وهو بيربط ايدها بيه : بقا عايزه تطلقي اه مانا بقيت مشبهش ولاد الزوات الي بتشتغلي عندهم دلوقتي عينك قويت وبتقوليلي طلقني بعد ما القرش جري في ايدك بس ده بعينك يا د.موع د.موع وهي بتتلوي تحتيه : ابعد عني يا حسين بقولك ابعد وبطل كلامك اللي زي السم ده انا لو قولت كده ف عشان تعبت من معملتك اللي زي الزفت حسين وهو بيبوس ف رقبتها وص.درها المكشوف من الروب : انتي بتعتي ملكي ليا انا وبس كل الي انتي فيه ده بسببي انا انا الي عملتك ي د.موع

د.موع بحزن : ويا ترا ده حب فيا ولا حب تملك يا حسين حسين بصلها وتاه ف عنيها ود.موعها وسكت د.موع بقهر : انت لسه بتحبني يا حسين حسين فك حزام البرنص بتعها : انا حبيت د.موع الصغيرة القطه المغمضه انما انتي.. انتي وحده غريبه عليا وكلمة طلقني دي هحسبك عليها وقال كده وهو بيفك بنطلونه وسحبه لتحت بعد ما شد د.موع من رجليها وفتاحها بعنــ . ــف وهو بيرفعهم لفوق كل رجل ف ايد ..

د.موع بصوت عالي : بقولك ابعد عني ابعد حسين مهتمش بكلامها وخترقها بقوة وضاجعها بعنــ . ــف برغم انها مش مستعده ولا في اي شهوة ف الموضوع والوضع بتعها كان مؤلم جدا .. د.موع ببكي : انا مش جهزه ابعد اوعه انت بتوجعني حسين وهو بيسرع من دفعاته : مانا عايز اوجعك يا د.موع عشان متنطقيش الكلمه دي تاني د.موع غمضت عنيها ود.موعها نزلت بصمت وسابت نفسها وجسمها يعمل الي هو عايزه مفيش فايده جوزها لا يمكن يرجع زي الاول .

وتاهت بتفكرها وفتكرت اول ايام جوزهم ولما كانت خايفه منه ولما كان بيطول باله عليها ويعملها ع انها طفله صغيره حنانه وحبه وهتمامه كل ده انتهي مع انها متغيرتش باسلوبها ولا طريقتها ولا كلامها ولا معملتها معاه ولا حبها .. فاقت من شرودها على ايد حسين الي بتشد شعرها بعنــ . ــف وعنيه الي حمره د.م وهو بيبصلها بغضــ . ــب ، حسين بزمجره : روحتي فين وانا معاكي مش هتقدري تهربي مني ي د.موع مش هحلك ولا هسيبك حتي ف افكارك انتي ملككككي

وضــ . ـرب بكف ايده علي فخدها بقوة د.موع صوتت بوجع : وانت مفكر لما تخدني بالطريق دي انا هبقا مبسوطه وانت عايز توجعني وبتوسل كملت : فك ايدي يا حسين عشان خطري بلاش معملتك دي معايه انا مغلطش في حاجه حسين حس انه هيتعاطف معاها و لكن قسي قلبه كالعاده وببرود رد : لا غلطاانه ولفها بعنــ . ــف وخترق انوثتها بعد ما رفعها علي ركبها وجسمه بيخبط ويرزع فيها كأنه بيعقبها وصريخ د.موع بقا عالي بسبب ايديه ورجولته واسنانه

اللي مش رحمين جسمها وكان بيعملها بكل غشوميه لحد ما خلص وهو بيشد شعرها بغباء لحد ما حست انه هيتخلع من جذوره 6 وزقها بعيد عنه وقام عنها دخل الحمام : قومي يلا عشان تنزلي تعتذري لامي وطلاق مش هطلق و كلامي لو ما تنفذش رجلك ما هتخطي عتبة الباب .

د.موع لمة نفسها بوجع وجسمها كله تاعبها وقلبها تاعبها وعقلها تاعبها ود.موعها نزلت بزيادة وصوت بكاها بقا عالي وشهقتها عاليه و كانت مش قادرة تاخد نفسها من القهر هتروح لمين لابوها الي مسألش فيها من ساعة متجوزت ولا مرات ابوها عشان تعذبها هترمي نفسها ف حــ . ــضن مين جوزها الي تغير عليها ولا امه الي راحت خدتها من بيت اهلها عشان تكون خدامه ليها غمضت عنيها بقهر ودخلت ف دوامة النوم وكأنها بتهرب من الواقع المر .

في فيلا الالفي . سيف صحي وسند علي ضهر السرير بزهق ولع سيجارا ومش قادر يهدي قلبه علي مــ . ــوت صحبه وفضل يدخن بشرود مها خبطت ودخلت عليه : اخيرا صحيت كان بقالك سنه منمتش ولا ايه وبعدين ايه السجاير دي على الريق يا سيف كده غلط على صحتك . سيف شد اللحاف على ص.دره وطفي السجاره ومسح وشه بخنقه : انا ماليش نفس اعيش تاني اصلا مها بحزن : اخص عليك يا سيف انا عارفه ان يوسف كان غالي عندك بس يعني انت ليك غيره في الحياة

ولا انا واخوك منستهلش انك تعيش عشان خطرنا سيف بقهر : حقك عليا يا امي الموقف صعب علي اني اتحمله اعذريني مها بهدوء : ربنا يصبرك يا حبيبي ويخليك ليا ويبعد عنك الشر يلا اقوم بقا عشان تاكل بقالك يومين نايم من غير اكل .. سيف : حاضر يا امي مها : طب يلا قوم مالك متبت في السرير واللحاف كده ليه سيف ابتسم بسخـ ــرية : والله انا كنت نايم بفوطه وحاليا مش عارف هي فين اصلا ف اتفضلي حضرتك وانا خمسه وجي وراكي

مها ضحكت وضــ . ـربته علي د.ماغه : لو قعدت خمسين سنه ف فرنسا هتفضل برضو سيف ابني قليل الادب سيف ضحك : لا وفخورة اووي وهي بتقولها ..وبعدين قلة ادب ايه بس يا مها توبنا وند.منا على ما فعلنا ده كان طيش مراهقه 6 مها بأمل : طب زمان وتوبت ودلوقتي ناوي علي ايه 1 سيف كتم ضحكته : مش هتجوز برضو ريحي نفسك انا كده ملك زماني مها فضلت تضــ . ـرب فيه : طب يلا قوم قووم سديت نفسي يا بااير

سيف ضحك برجوله : بااير فينك يا يوسف كنت رديت عليها انت ..كان زمانه قايل والله يا خالتي مها ابنك حتي بنات فرنسا بيترمو عليه مخلاش ابيض ولا اسود سيلفر.. ربنا يرحمك يا صحبي والله قال الاخيره بعد ما ابتسامته اختفت لما افتكر كلامه صحبه ووطرقته واسلوب كلامه مها ربت علي كتفه : يارب يا حبيبي يرحمه ويرحمنا جميعاً…وانت يلا بقا قوم يلا دنچوان يلا مستنياك تحت مها نزلت وسيف وقف يفرد عضلات جسمه ويطقطق ضهره من النومه الطويله ودخل وقف قدام الحوض

وبص لنفسه في المراية وللهلات السوده الي تحت عينه ودقنه الكثيفه وشعره الي نزل على عنيه ود.موعه نزلت بقهر ووجع : بحاول والله يا صحبي بحاول صدقني بس مش قادر حاسس اني هتجنن يا يوسف منظرك وانت بتفارق الروح مــ . ــوت روحي يا يوسف

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى