رواية د.موع السيف البارت الثاني ..في مكان تاني في أرض الوطن في أحدا الاحياء الشعبيه نجد اثنان من أجمل الفتيات الحي يدخلان الي بنايه قديمه واول ما طلعوا بعض الدرجات استمعت أحدهن لأكثر صوت تبغضه على الإطلاق والذي ما كان الا صوت تلك العجوز الشمطاء والدة زوجها
: اهلا بست الحسن.. وخده في وشك كده وطلعه علي فوق على طول منغير ما تقولي اعدي على حماتي اشوف محتاجه حاجه كده ولا كده…بس انا صحيح هستنا ايه من واحده زيك مهمله ف جوزها و بتنزله كل يوم على لحم بطنه ومعيشاه ع الشندوتشات و الاكل الجاهز عشان ست الكونتسه في مدعوق الشغل وفي الاخر هستنا منها تهتم بيا انا ردت اللي متوجه ليها الكلام : في ايه يا ماما لزومهم ايه الكلمتين دول اللي كل يوم تسمعيهملي
ردت الاخري برفعة حاجب : طب والله كويس ان الحلوفه ملحظه اني كل يوم بقول نفس الكلام مبتحسيش على د.مك ليه بقا وتتعدلي : وانا فيا ايه غلط يا ماما عشان اتعدل : انتي كلك على بعضك غلط…مش فالحه بس غير في المحلسه ويا ماما و يا بابا واحنا عارفين اللي في النفوس كويس يا ختي.. ..يلا يلا غوري على شقتك يا ام بطن بور انهت كلامها ودخلت شقتها وهي بترزع الباب وبتقول بصوت عالي
1 : جتك خيبه كان يوم اسود يوم ما دخلتي علينا بقد.مك النحس حتى حتة عيل صغير مش عارفه تجيبي جتك دهايه تشيلك من وشنا : ست قلية الذوق وديني ادخل اقفش ف زمارتها الي بتبخ سم دي : بس يا ندى… بطلي جنان … دي مهما كان حماتي بردو : بقولك ايه يا د.موع بلا حماتي بلا زفت دي وليه عايزه الحــر . ــق انا مش فاهمه انتي ايه اللي مصبرك على بلاه الازرق دا يخربيت برودك
د.موع وهي بتشدها لفوق : طب بس بس الله يخليكي وطي صوتك لتسمع وتقول لحسين … تعالي نتكلم فوق يلا خلصت كلامها وطلعت دورين ووقفت قدام شقتها وفتحت ودخلت ووراها صحبتها اللي لسه متعصبه وبتنفخ ندي وهي بترمي شنتطها على الكنبه وهي بتقول
بعصبيه : د.موع انا بجد مش فاهمه ايه اللي مصبرك على الناس دي إلا ما فيهم حد عدل يا شيخه…طب امه وهنقول ست كبيره وبتخرف وكام سنه وتقابل وجه كريم … طب واخواته اللي ما يتسموا اللي كل شويه يطلعولك بحكايه وقصه دول .. دا غير تسلطهم لأمهم وخوهم عمال على بطال.. وجوزك اللي يوم معدول معاكي وعشره لاء بسبب كلام امه وأخواته واخرتها بقا يمد ايده عليكي.. انتي ايه اللي مصبرك على الهم دا… وكل دا كوم ومعيرتهم ليكي بالخلفه كوم تاني… بجد ناس جهله وميستهلوش واحده زيك تكون في وسطيهم…
قولتلهم بدل المره الف ان الدكتور قال ان العيب لا منك ولا من جوزك المسأله مسأله وقت مش اكتر لكن هنقول ايه نقول طور يقولوا احلبوه د.موع ضحكت برقه : طب بس بس اهدى ايه كل دا انتي مديقه اكتر مني ندي ابتسمت ببرود : هو انتي ازاي بارده كده انا ساعات بحس انك تستهلي عشان سكتلهم
د.موع اتنهدت بهم : مش سكته ولا حاجه كل القصه اني بنت أصول ومش بنسى المعروف والعيش والملح… واللي عمله معايا حسين كان كبير ويستاهل اتحمل عشانه اكتر من كده كمان… وبعدين حسين مش وحش اوي كده هو صحيح اتغير شويه بعد موضوع الخلفه دا وشغلي وكلام امه واخواته بس لسه حنين عليا وكويس معايا وبيحبني : اه يا ختي اضحكي على نفسك بالكلام دا عشان تصبري نفسك على العيشه الحزن دي : والله ما بضحك عليكي ولا على نفسي.. طب انا هحكيلك الحكايه يمكن تفهميني معي اني الماضي
ده كنت عايزة ادفــ . ــنه من ساعة ما فتحت جرحي لحسين وبقا من فترة للتانيه يعايرني بسبب الذل الي كنت عايشه بس انا متاكده انك عمرك ما هتجرحيني : احكي يا اختي انت حد وخد منك ابيض ولا اسود : بصي يا ستي الحكايه ابتدت من تمن سنين فلاش باااك في بيت بسيط في قاريه ريفيه بسيطه سامية مرات ابو د.موع : انتييي يا زفته هتفضلي مكفيه علي الكتاب كده كتيرر قوومي اغسلي الموعين مفكره نفسك هتطلعي دكتورة ياختي مش كفايه مستحمله قرفك وقرف اخواتك من قبلك انتوا وابوكم
د.موع بزهق من نغمة كل يوم : استغفر الله العظيم مالك يا مرات ابويا شيطه ليه كده اهدي احسن يطقلك عرق وبعدين انا لسه مخلصه الموعين وقولت اقعد اذاكر شوية يمكن اطلع دكتورة فعلا وربنا ينصفني سامية برفعة حاجب : وحياة مقاصيصي دول ما هيحصل وهتتجوزي زيك زي اخواتك بعد الثانويه هنجبلك من فين يختي مصريف جمعات… يلا يختي بلا وكسه كان غيرك اشطر قومي نضفي المطبخ… اصلي قومت جعانه ونضفت فسيخ وملوحه ورنجه وبصل اخضر وسـ . خنت عيش علي البتجاز والمطبخ اتبهدل تاني
د.موع بقرف من الاكل ده : والله كل اللي عمل حاجه ينضف وراه انا ماليش دعوة سامية جريت مسكتها من شعرها وخدت منها الكتاب : انت بتكلميني انا بقرف يا بنت الوسـ . خه 5 د.موع زقتها بقهر : امي مش وسـ . خه امي انضف منك انتي اللي وسـ . خه وستين وسـ . خه ساميه قطعت الكتاب مية حته : انا بقا هوريكي الستين وسـ . خه هتعمل فيكي ايه وجرتها علي المطبخ من شعرها : هو ده بقا الاكل الي بتقرفي منه
راحت جابت المية بتاعت الملوحه و الفسيخ وكبتها على د.ماغها ونزلت فيها ضــ . ـرب بالخرطوم قطعت جسمها الناعم وكله بقا احمر وزرق ود.موع بتصرخ وبتعافر معاها بس كانت مسكاها من شعرها بقوة لحد ما حست ان روحها بتخرج منها من كتر الضــ . ـرب والعياط سامية وهي بتاخد نفسها : يلا المطبخ ده عايزاه بيلمع ومش هتستحمي غير لما ينضف وعشان تريحي د.ماغك ابوكي بايت ف الشغل النهاردة يعني يا انا يا انتي يا بت الكلـ. .ب يا شرم***
8 د.موع وقفت بقهر وهي مش طيقه ريحتها ولا ريحة المطبخ الزفرة : حتي لو جاي مش هتفرق كتير ماهو بقا لعبه في ايدك ساميه بسخـ ــرية : كويس انك عارفه يا بنت الوسـ . خه خافي ع نفسك بقا بدل ما البسك مصيبه ومشي معايا بحاضر ونعم يا روح امك احسنلك وتفت علي وشها وخرجت د.موع مسحت وشها وهي بطنها مقلوبة وكرهت اليوم الي تولدت فيه كل ما تتحرك جسمها ينشر عليها من الوجع والبرد وهدومها المبلوله من ماية الموعين وكل يوم ف نفس المعاناه مع اب سلبي ولا بيصد ولا بيرد ومرات اب متجبره
بعد حوالي ساعه خلصت د.موع ودخلت تستحمي لقتها فصله فيشة السخان والماية متلجه ف عز الشتاء استحمت بيها مضطرة مش طايقه نفسها خلصت وطلعت لمة كتابها المتقطع بقهر ود.موعها نزله وف بالها : يا رب خلصني من الهم ده يا رب انا بعاني بقالي خمس سنين من ساعة مــ . ــوت امي واخواتي كل واحده سابت تعلمها وهربت لحياة اوسـ . خ واذل بس علي رأيهم نــ ــار جوزي ولا جنة سامية يا رب خليك معايا
وعدت الايام ود.موع ف نفس المعاناه لحد ما وصلت لتلته ثانوي بالعافيه من مرات ابوها الي كل شوية تلعب ف د.ماغه عشان يقعدها من المدرسه وهي تقومها مناحه عشان ابوها ميوفقش لحد ما في يوم كانت واقفه د.موع تحت رجلين ابوها وبتعيط بحــر . ــقه وهي بتترجاه : عشان خاطري يا بابا عشان خاطري ونبي ما تقعدني مالمدرسه دا انا خلاص كلها كام شهر ودخله الامتحانات .. ونبي بلاش تقعدني في اهم سنه في حياتي عشان خاطر ربنا بلاش ابوس رجلك
زقها الاب برجله وهو بيزعق بصوت عالي بعد ما سامية لعبة ف د.ماغه وقالتله شوفت بنتك وقفه فى البلكونه بتلاغي ابن الجيران
: بقولك ايه يا بت انا قولت كلمتي وخلاص انتي اصلا كان المفروض تبطلي من اعدادي زيك زي اخواتك كل واحده فيهم خدت الاعداديه وترزعت في البيت لحد ما جها نصبها وانتي عشان اصغرهم دلعتك حبتين وخليتك تكملي علام سنتين زياده عن خواتك بس كفياكي لحد كده هتخدي ايه يختي من العلام مسيرك في الاخر لبيت جوزك وعيالك.. وانتي اصلا جايلك عريس ومش اي عريس دا من مصر وعنده ورشة دوكو ومعاه دبلون صنايع يعني مافيش احسن من كده… ام عمر جارتنا اللي في البيت اللي قصدنا يبقا ابن اختها وهي اللي قالت لامه عليكي وهيجوه كمان يومين عشان يشوفكي ..
د.موع وقفت بقهر ومسحت د.موعها مفيش فايدة يا رب صبرني فضلت طول اليومين عياط وحزن ومنعه الاكل والشرب فات اليومين وجيه حسين وامه واخواته من القاهرة ومعاهم خالته ام عمر .. وطلعت د.موع تسلم عليهم بعد ما مرات ابوها لونت وشها بالاحمر والاخضر سامية بخـ . بث : يا عبيطه افردي وشك وضحكي يمكن تعجبيه ويخليكي تكملي علامك في القاهرة د.موع بصت لها بأمل بس عرفت اني دي عمرها ما تتمني ليها الخير وطلعت وهي بتقد.م رجل وتأخر
رجل وكلام مرات ابوها بيرن ف د.ماغها وسلمت علي الضيوف بإحراج لحد ما وصلت عند حسين وشافت شكله ورجولته الخشنه وخافت بس بسمته وعنيه الحنينه طمنتها شويه.. د.موع قعدت بكسوف وكل الي يسألها حاجه ترد بخجل بصوت يدوب طالع ام عمر بصت لختها بمعني مش قولتلك كانت قيللها انها بت مكسورة مالهاش غير في التنضيف وشغل البيت زي الباهيم بالظبط تاكل وتشرب وتنضف من الارياف طبعا ولا تعرف تصد ولا ترد وهتكون خدامه تحت رجليكي انتي وعيالك ..
بعد شويه قاموا عشان العرسان يتكلموا مع بعض شوية وحسين مرفعش عينه من عليها وتفتن بجمالها وحس انها خطفت قلبه من اول نظره : تعالي قربي قعده بعيد ليه د.موع قربة بخجل شديد وقعدت في الكرسي اللي جمبيه وبصت ف الارض حسين ابتسم بهدوء : مش عايزة تسأليني علي حاجه د.موع هزت د.ماغها برفض : طب مش عايزة تطلبي مني حاجه د.موع رفعت عنيها بأمل ود.موعها لمعت ف عنيها وهي بتقول بصوت بيترعش : ممكن اطلب طلب واحد مش عايزة غيره ابدا ولا عايزة شبكه ولا هدوم ولا حاجه ابدا بس تنفذه
حسين بهدوء : اوعدك لو اقدر اعمله هعمله طبعا خير د.موع شفتها اترعشت وبلعت غصتها : عايزة اكمل تعليمي عايزك تقف جمبي وتسندني لحد ما ابقا حاجه كويسه ممكن زي ما امي الله يرحمها كنت بتتمنالي.. وانا واعدك هعمل كل اللي اقدر عليه عشان اسعدك وعمري ما هقصر معاك حسين ابتسم بحب وحاسس ان البنت دي ملكت قلبه برقتها وبراءتها : يا سلام بس كده شدي حيلك انتي بس عايزك اشطر دكتورة طول ماانتي د.ماغك نضيفه وعايزة تتعلمي
د.موع ابتسمت بشهقه و مسكت ايده بلهفه : بجدد بجد يا حسين حسين مسح خدها : بجد يلي خطفتي قلب حسين د.موع وقفت بكسوف وجسمها بيترعش وطلعت تجري وهي مبسوطه وقلبها بينبض بشده… وبعد ما قعدوا الرجاله مع بعض بعد ما سمعوا موفقت العروسين حددوا معاد الفرح ومرات ابوها لهفت مهرها و مجبتش لها حاجه غير شوية هلاهيل وفي خلال كام شهر قليلين د.موع اتجوزت حسين الي عمل الفرح بعد ما امتحنت تالته ثانوي بتفاق مع ابوها وكانت د.موع مبسوطه من فرصتها ف النجاة الي بعتها ليها ربنا
برغم المعاناه الي شافتها من اهل حسين وحقد اخواته وغيرتهم منها ولسان امه السليط وعد.م الانجاب لحد دلوقتي.. بتنسي ده كله لما تشوف الي وصلتله بسبب دعم حسين ليها برغم تغيره معاها بقاله سنتين بسبب عد.م الإنجاب لحد دلوقتي وتسليط اهله ليه عمال على بطال لحد ما خلوه واحد تاني وهي بقت مصممه اعلانات ودعاية لاكبر شركة في القاهرة شركات ” سالم الألفي” .. بااك : بس ياستي وانتي عارفه الباقي وعارفه انك أجمل حاجه حصلتلي هنا وهي اني اتعرفت عليكي اول ما جيت ودخلنا نفس الجــ ـامعه وخلصنا و اشتغلنا نفس الشغل وف نفس المكان.
: يا حبيبتي حتى لو ساعدك في أول حياتك دا ميدهوش الحق انه يسمح لأهله يمرمطوكي كده في الريحه و الجايه لا وايه كمان بقا هو كمان يعمل زيهم واللعن : ربنا يهديه يارب ويرجعلي حسين بتاع زمان اللي كان بيحبني ويتمنالي الرضا ارضى : ان شاء الله يا حبيبتي يرجعلك احسن من الاول… يلا بقا انا هقوم امشي احسن اتأخرت وامي هتشعلقني من قفايا ضحكت د.موع وهي بتودعها : ماشى يا حبيبتي ابقي سلميلي علىها و بوسهالي و متنسيش بكره الجمعه بلاش توني عليا من صبحية ربنا انتي عارفه يوم الجمعه بحب اصحى متأخر شويه
: تمام يا حبيبتي سلام نزلت ندى واول ما وصلت لمدخل العماره لقت في وشها حسين داخل وشه عليه غضــ . ــب ربنا بسب كشرة وشه اللي مش بتفارقه… ندى بصتله بقرف وهي بتقول : استغفر الله العظيم من دي سحنه حقها تقطع الخلف 5