منوعات

دنيا وسليم ج١٩

دنيا وسليم ج١٩

هتفت دُنياو هي بتبصله بعمق:
– لو مكنتش قابلتني ساعتها، حيتتك كانت هتمشي إزاي؟ مسح على وجنتها بيقول و هو بيتأمل عيونها:
– صدقيني أنا نفسي معرفش، كل اللي أعرفه إني مكنتش هتجوز، أنا أصلًا كنت رافض الجواز .. مش تعقيد بس كنت حاسس إني لا فاصي و لا مـ . ـتأكد هعرف أنجح جوازة ولا لاء، كنت فاكر إني شاطر بيزنس لكن مشاعر و جوازة و ست هبقى مسئول عنها .. كنت فاكر إني فاشل في الحاجات دي!

إبتسـ . ـمـ . ـت و مسكت كفه قبلته هي الأخر بتقول بحنان:
‘- و أديك طلعت أحن و أجمل راجل في الدنيا .. و أحلى زوج ممكن أي بنت تقابله!! إبتسـ . ـم و قال:
– مبسوطة معايا يعني؟ إتفاجأت من سؤاله و قالت بلهفة:
– مبسوطة بس، ده أنا طايرة! و عمري م كنت هبقى مبسوطة كدا مع حد والله! ربنا يخليك ليا يا سليظ و يديمك في حياتي يا حبيبي! إتسعت إبتسامـ . ـته و قال بحنان:
– بحبك أوي ..

و تابع:
– يلا نطلب الأكل؟ – يلا! طلبوا الغدا و هي إبتدت تتكلم وسط أكلهم:
– عارف بقى لما ندهتلي و قولتلي تعالي دي حسيت بإيه؟ مش هكـ . ـدب عليك و أقولك إني إنبهرت بحلاوتك لإن وقتها من كتر م أنا جعانة كنت مبهورة بحلاوة الأكل اللي قدامك أكتر!، فـ قعدت جدامك قبل حتى م أجمع ملامحك، لما خلصت أكل و بصتلك إتخضيت .. حسيتك حلو أوي .. حلو شـ . ـكل و قلب و كل حاجة يا سليم والله!

إبتسـ . ـم و أكِلها بيقول بهدوء:
– يا قلب سليم!! أكلوا و قاموا مشيوا، روّحوا ع البيت و هي دخلت أخدت شاور و لبس بيجامة كت جميلة باللون البينك و شورت من نفس اللون، و طلع هو كمان بعد م أخد الشاور، لبس بنطلونه و قرب من دنيا اللي كانت قاعدة قدام التلفزيون بتتفرج على مسرحية و بتضحك، شهقت لما لقته بيقرب منها بعيون زي الصقر بيفترسها بعينيه، حطت إيديه على صدرُه بتقول بخضة:
– إيه هتعمل إيه!!

– عايـزك!
قالها بطريقة جدية جدًا، و طفى التليفزيون من الريمـ . ـوت، رجع لفِلها و عينيه بتبصلها برغبة حقيقية، فـ غمغمـ . ـت الأخير و هي بتنزل بجسـ . ـمها بخـ . ـوف بتتمنى لو الس*رير يبلعها:
– طب إهدى بالراحة بس!! – م أنا هادي أهو!
قالها و هو يوزع قب*لات على وشها و عينيها و رقبتها فـ قالت بسرعة بتزقه بخفة من صدره:
– طب إيه رأيك أرقصلك؟!!! هتف سليم و هو بيرفع وشه ليها:
– بس أنا سخن لوحدي مش ناقص!!

بعدته بتنط ع الس*رير و بتجري على أوصة تبديل الملابس:
– إستنى بس!! أخدت قمي*ص نو*م لحد قبل ركبتها بشوية ضيق حم*الات، و كانت هتفتح الباب و تطلع بس هو زعق فيها:
– إستني رايحة فين!! – هجيب الصب!!
قالتها ببراءه و هي بتبصله، فـ قال الأخير بحدة بيشاورلها بصباعه:
– هتنزلي تحت كدا؟ بصت لنفسها و أدركت إنها فعلًا مينفتش تنزل كدا، فـ قال سليم بيبصلخا بضيق:
– إترزعي هنا و أنا هنزل أجيبُه!

أومأت و هي بتكتم ضحكتها، رجع و شغل الصب فـ وصلته بالتليفون بتاعها و جابت أغنية تصلح للر*قص، تنحنحت بحرج في الأول و إبتدت بحركات هادية لحد م إبتدت ترقص بحرفية بتتمايل بخصرها بجرأة قُدامه، إبتسـ . ـم و بصلها بإنبهار، كانت خب*يرة في الرق*ص، صفّر و مدلها إيدُه عشان تيجي فـ طفت الأغاني و قربت منه محاوطه خصره، سألها بدهشة بيقرص أنفها:
– إتعلمـ . ـتي الرق*ص فين يا هانم! إلتسـ . ـمـ . ـت و قالت بدلع:
– لوحدي كدا والله! عجبتك؟

– جننتيني مش عجبتيني بس!
قال و هو بيلقيها على الفراش بينقض على شف*تيها بجوع! و لأول مرة يبقى قاسـ . ـي و عنيف معاها، كان غريب و كإنه مكنش سليم الحنين اللي هي مـ . ـتعودة عليه، لدرجة إنها كانت بتترجاه و عينيه بتتملي دمـ . ـوع:
– سليم بالراحة بتوجـ . ـعني!! و كان فعلًا بيبقى أرق لكن لدقايق معدودة و يرجع تاني أشـ . ـرس من الأول! لدرجة إنها مقدرتش تستحمل و نز*فت! نزف*ت و مسكت فيه و هي بتص*رخ بألـ . ـم رهيب:
– ســـلــيــم .. ســليـــم أنــا بنـ*زف آآآه!!!

كإنها إدتلُه بالقلم، مكانش قادر يستوعب اللي حصل و الد*م اللي طالع منها!، إتخض و بِعدعنها بصدمة و هي ضمـ . ـت قدمبها لمعدتها بتستنجد بيه:
– سليم .. مش قادرة يا سليم موجوعة بن*زف آآه!!! لبس بسرعة هدومه و حط عليها إسدال وسط صرا*خها و شالها بين إيديه، نزل على السلم و هو بيجري بيها، ساق هو بيها بسرعة رهيبة واخد راسها في ح*ضنه بيقول وصوت عياطها بياكل في قلبه:
– أنا آسف .. آسف آسف حقك عليا!!!

وصلوا للمـ . ـستشفى و دخلت طوارئ، قعد على الكرسي حاطت راسه بين إيديه، بيلوم نفسه و بيجلدها على اللي عمله فيها، مش قادر يستوعب إن اللي حصل ده كان بسببه هو، كل ما يفتكر ترجيها و صرا*خها يكتشف أد إيه آذاها و مرحمهاش، هو فعلًا عنيف .. و يمكن كان بيحاول يسيطر على ده على أد ما يقدر لكن المرة دي مقدِرش و ظهرت حقيقته في الجانب ده، بس مكنش يتخيل إنها هتنزف بالشـ . ـكل ده!!

طلعتله دكتورة بعد ساعتين، وقف قدامها بيقول و هو بيتنفس بصعوبة:
– كويسة صح؟ بصتله الدكتور بضيق و قالت:
– لاء مش صح، النز*يف كان قوي .. ده كإن حد كان بيحاول ، حصل علا*قة بشـ . ـكل عنيف جدًا!!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى