منوعات

دنيا وسليم ج١١

دنيا وسليم ج١١

رفعت حاجبها الأيمن و قالت بتحذير و عينيها مـ . ـتثبتة على عينيه:
– طب إتلم ها!! – حاضر يا حبيبتي هحاول!
و تتبع و هو بيبصلها بشغف:
– بس إنتِ وحـ . ـشتيني أوي! م تجيبي بو*سة! قربت من وجنته و طبعت قبلة عليها فـ غمزلها و قال بمكر:
– مش عايز أتبا*س من خدي يا ست إنتِ!

ضحكت و حاوطت عنقه تقبل شفتيه فـ أسرع بيتولى زمام أمر القبلة اللي جننته، كان غرقان في حُبها لكنه فاق لما الباب خبط و هو بيتنفس بسرعة بيسند جبيه على جبينها بيتتفس أنفاسها، سـ . ـمع دينا بتقوله على الميتنج من ورا الباب فـ رد عليها بصوت مُثقل بالرغبة:
– جاي يا دينا!! حاوطت دُنيا خصره بتدفـ . ـن راسها في صدرُه بعشق، مسح على ضهرها بيقول بحنان:
– مش هتأخر عليكي يا حبيبتي .. هحضرُه و هاجي نمشي على طول، كدا كدا معنديش حاجة تاني!!

أومأت له بتبعد عنه و بتقول بإبتسامة:
– ماشي يا حبيبي روح .. و أنا هقعد أستناك هنا! قبّل شفتيها قبلة سطحية و غادر، مشيت في المكتب بتتفحصه و بتقلِّب في أغراضه، و إتصدمـ . ـت و إبتسـ . ـمـ . ـت لما لقت صورها محطوطة على المكتب مـ . ـتوجهة ليه هو و مش عارفة دي صورهالها إزاي و إمـ . ـتى، مسكتها و قربتها من قلبها بتقول بفرحة عارمة:
– يا حياتي يا سليم!!!

أعن هاتفها عن وصول رسالة، إستغربت و قربت من تليفونها و مسكته فتحتُه .. بصِت لشاشة تليفونها بأعين شردت فجأة، لدرحة إنها مقدرتش تقفف على رجليها و إترمـ . ـت على الكنبة و عينيها بتتملي دمـ . ـوع، بتقلب في الصور بأنامل بترتجف، الصورة الأولة كانت لـ ناهد و سليم و هي حاضناه في وضع حميمي و باين إنهم .. على السريـ . ـر، و صورة تانية في مطعم، و تالتة في سفرية، و رابعة ماسـ . ـكين إيد بعض!!
نغزات مـ .

ـتتالية في قلبها لدرجة إنها حطت إيديها على قلبها بصعوبة مش قادرة لا تتنفس و لا تسيطر على الوجـ . ـع اللي إحتل صدرها موضع قلبها، أنفاسها كانت مـ . ـتوالية مع شهقات عالية و كإنها كانت بتغرق!! لدرجة إنها إترمـ . ـت على الأرض مبتقولش غير:
– آآه . آه .. آه مش .. قادرة!!

تردد العياط في صدرها و قامـ . ـت و هيبتحاول تقف لكن كانت بتقع تاني، بتتمنى لو الصورة دي مش حقيقة و كلها مـ . ـتفبركة، فضلت قاعدة على الأرض بتستوعب الصدمة اللي شملتها، فضلت كدا دقايق لحد مـ قامـ . ـت بصعوبة بتدخل الحمام الملحق بالمكتب بتغسل وشها، طلعت مسكت تليفونها و هاتفت السواق بتقول و هي ماسكة راسها من الصداع الرهيب اللي مسك فيها:
– معلش يا عم أحمد .. تيجي .. تاخدني دلوقتي!

أتاها ردُه بالإيجاب فورًا، نزلت من المكتب بخطوات مش مـ . ـتوازنة و حمدت ربها إن ديدنا كانت معاه عشان مـ . ـتشوفهاش بالحالة دي، طلعت برا الشركة كلها لقت عم أحمد بالفعل وصل، ركبت ورا فورًا بترجّع راسها لـ ورا و بتفتح النافذة لعل الخنقة اللي في صدرها تروح، مشددة على تليفونها لحد ما برزت عروقها، بتفتحه و بتشوف الصور تاني فـ عينيها بتتملي دمـ . ـوع و جسـ . ـمها كله بيتنفض من الصور اللي شافتها، الصورة مكانتش بتجمعهم في وضع جـ.نـسي .. لكن كانت توحي بإن ده هيحصل بعد إلتقاط الصورة أو حصل بالفعل!!

و لما وصلت للنقطة دي من التفكير أنفاسها عليت أكتر لدرجة إن عم أحمد سألها بقلق:
– يا هانم حضرتك كويسة؟!! أومأت له بتخفي وشها جوا كفيها، فـ سكت الأخير و عبنيه بتتابعها بقلق و شفقة، لحد ما وصلوا، نزلت تجري على الفيلا و طلعت السلم للأوضة اللي ناهد و أمها فيها، دخلت من غير ما تخبط لقت ناهد قاعدة قدام التليفزيون و مديحة نايمة بعمق، إندفعت دُنيا بكل غضـ . ـب بتمسك ناهد من دراعها بتصر*خ فيها:
– إنتِ عملتي إيــه!! عملتي مع جوزي إيـه إنـطـقـي يا زبالة!!

بصتلها ناهد بشمـ . ـاته رهيبة، و نزلت كفها من عليها بتقول مبتسـ . ـمة:
– طب إهدي بس على نفسك كدا هيطُقلك عرق!! مسكتها دُنيا من بلوزتها و هزتها بعنـ . ـف بتقول بنبرة كلها تحذير:
– هتقعدي دلوقتي تحكيلي اللي حصل من الأول!! فاهمة!!

زاحت إيديها و قعدت فعلًا حطت رجل على رجل بتقول و هي فرحانة إنها شايفاها بتولّع قدامها:
– طب إقعدي و هحكيلك!
قعدت فعلًا دُنيا قدامها و كل خلية جواها مستنية تسـ . ـمع، لحد م نطقت ناهد:
– عابزة تعرفي اللي حصل؟ اللي حصل إن أنا وسليم من و إحنا صغيرين مكتوبين لبعض، أنا مش هنكر إني كنت بحبه أضعاف حبه ليا، لكن هو بردو كان بيحبني، و فضلنا على عـ . ـلاقة لبعض خمس سنين كاملين!! لحد م فجأة لقيته بيبعد عني و بيتجاهلني بكل الطرق، لحد م دخلتي حياته و فجأة لقيناه إتجوزك ..

إنتِ اللي بوظتي علاقتنا!! سكتت ناهد بتبصلها بكل حـ . ـقد، فـ قالت دنيا و هي حابسة الدمـ . ـوع في عينيها:
– و .. و العـ . ـلاقة دي وصلت بينكوا لحد فين؟ إتنهدت ناهد بتقول و هي بتفتكر:
– كل حاجة .. كل حاجة إلا إنه يخليني مش بنت، عابزة الحقيقة؟ مافيش حاجة بتتعمل بين المـ . ـتجوزين معملنهاش بس معادا إنه يفقدني عُذريتي!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى