أومأت بسرعة و عطست، بتقول و هي بتفرك أنفها:
– شـ . ـكلي هبرد فعلًا ربنا يستر!! بصلها بقلق و قال:
– طب يلا خدي شاور بمية سخنة شوية و غيري و تعالي!
أومأت بهدوء و سابها و طلع و خد هو كمان شاور في مكان تاني، طلع قبلها بدقيقتين و كان نايم على الكنبة بيتكلم في التليفون و بيتابع شغله، طلعت من الحمام و خدت الغطا اللي كان ع السر*ير و جريت على سليم، غطته و فتحلها دراعه فِ بسرعة نامـ . ـت عليه بترتجف من البرد، غطاها كويس و مسح على ضهرها و شعرها المـ . ـتحاوط بفوطة بيقول في التليفون:
– طيب يبقى كدا done، خلّصي و كلميني! سلام ..
ضمها ليه بقوة بيقول و هو بيدفي جسـ . ـمها بإيديه:
– إيه يا حبيبتي .. بردانة أوي كدا! – أوي أوي يا سليم، أح*ضني جامد عشان حاسة إن في برد داخل جسـ . ـمي!! عمل الغطا طبقتين و غطاها كويس بيدفـ . ـنها أكتر في ح*ضنه، غمضت عينيها مبتسـ . ـمة من الشعور اللذيذ اللي دغدغ مغدتها و مشاعرها، دفـ . ـنت وشها في تجويف عنقه و أنفاسها السخنة بتضر*ب عنقه، مسح على دراعها بيربت عليها لحد م نامـ . ـت فعلًا في ح*ضنه، هو مقدرش ينام فـ حط اللابتوب قدامه بيتابع شغله لحد م داعبه النعس و نام!!
قام من نومه على صوت همهمـ . ـات، حبات عرق إلتصقت بـ صدرُه و حرارة أنفاسها بتض*رب بشرة رقبته، قام لقاها بتغمغم بتعب واضح عليها و هي نايمة، إتخض عليها و عدلها خلاها تحته بيرجع شعرها الملتصق بجبينها على ورا بيقول بلهفة و قلق:
– دُنيا .. سامعاني؟!!
مجاش منه أي رد، تلمـ . ـس جبينها و رقبتها فـ إتوسعت عينيه من حرارة جسـ . ـمها القوية، قام بسرعة و شالها بين إيديه و دخل بيها الحمام، وقفها جنبه و سندها و هي فضلت ماسكة في قميصه، ظبط الماية على البرودة و شالها تاني و وقف بيها تحت الدُش، إتخضت و فتحت عينيها بتقول بخضة و هي ماسكة فيه:
– سليم ..!! – قلب سليم .. أنا جنبك مـ . ـتخـ . ـافيش .. لازم جسـ . ـمك يبرد شوية إنتِ جسـ . ـمك مولّع!
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسـ . ـمي مهدود أوي!! ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسـ . ـمك دي شوية!! أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسـ . ـمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على الس*رير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسـ . ـمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسـ . ـمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نـ . ـار طالعة من عنيا!! حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك! أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألـ . ـم:
– و زوري واجعني!! إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامـ . ـتك يا حبيبي!!
إبتسـ . ـمـ . ـت على فعلته في لمـ . ـس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في ح*ضنه بيقول مبتسـ . ـم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة!