فرّت دمعة من عيناه فـ مسحها بعنفٍ، قبض بقسوة فوق المقود حتى إبيضت كفتيه، و بعد سويعات يقود فيها وصل و أخيرًا، ترجل مم السيارة و وإتجه لها، فتح الباب و مال عليها يحملها بين ذراعيه لترتمي برأسها داخل أحضانه، ضمها لصدره بتملكٍ وسار بها يشير للبواب لكي يسير أمامه .. أمرهُ بنبرة حادة:
– هات الأسانسير و سجلّي القائمة
مدونة كامو
بحث عن
الرئيسية/روايات
روايات
رواية هوس الريان الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة الحلفاوي
صورة مدونة كامو مدونة كامومنذ 4 أسابيع1 6 دقائق
محتوى مدفوع
speakol
اكتشاف المزيد
إنشاء مدونة
كتابة روايات
استضافة مدونة
مجموعات قراءة
مؤلفين رومانسيين
في حياتي، ياريت أقدر أكرهك .. يمكن ساعتها بس هعرف أقسى عليكي من غير م ضميري يوجعني، و قلبي يقولي حرام عليك .. مش دي اللي تعمل فيها كدا .. مش هي دي اللي تتغابى عليها أوي كدا، إنتِ عُمري .. عارفة يعني إيه عُمري .. يعني عمري كله بيتلخّص فيكي، معنديش أغلى منك .. أنا اللي مش عارف ليه أذتيني كدا .. أنا عارف إنك بتحبيني .. يمكن بتحبيني كـ أب .. أو أخ ..
أو يمكن عشان أنا أول حد يديكي حنان و إهتمام .. بس اللي عارفُه و واجعني إنك بتحبيه، اللي مش قادر أصدقه إنه عرف ياخد قلبك مني .. لدرجة تنامي في حض*نه و إنتِ مش خايفة .. يمكن الليلة اللي لقيته عندك في الأوضة إتغابى عليكي مثلًا أو فاجئك فـ صـ,ـرّختي .. يمكن لو مكنش عمل كدا كنتِ هتسلميلُه نفسك عادي، أنا حاسس إني بم*وت .. بم*وت من التفكير .. قلبي و عقلي رافضين اللي بيحصل، مش عارف أعمل إيه
3
فرّت دمعة من عيناه فـ مسحها بعنفٍ، قبض بقسوة فوق المقود حتى إبيضت كفتيه، و بعد سويعات يقود فيها وصل و أخيرًا، ترجل مم السيارة و وإتجه لها، فتح الباب و مال عليها يحملها بين ذراعيه لترتمي برأسها داخل أحـ,ـضانه، ضمها لصدره بتملكٍ وسار بها يشير للبواب لكي يسير أمامه .. أمرهُ بنبرة حادة:
– هات الأسانسير و سجلّي
فعل البواب مسرعًا، ليصعد ريان الأدوار بالمصعد ينظر لها بعشقٍ لا يستطيع وصفُه، وصل المصعد فـ أسندها على الأرض فورما خرج من المصعد لكي يفتح باب الشقة ولكن لازال محتفظًا بجـ,ـسدها على صدره محاوطًا خصرها الرفيع، دفع الباب بيدُه و حملها و دلف يغلق الباب بقدمه، وضعها على الفراش و مسد على خصلاتها، يقول مبتسمًا:
– نومك تقيل و غبي زي زمان .. الطبل البلدي ميصحكيش!تحسين مدونة أسند جبينه فوق جبينها هامسًا بنبرة يشوبها الألم:
– بم*وت فيكِ
إعتدل بجلسته و نزع عنه قميصه و حذائه، و نزع عنها أيضًا حذائها، يبدل ما كانت ترتديه بـ منامية خفيفة كي لا تُدايقها .. و لا يعرف كيف تحكم بـ ذاته أمامها، هو رغم النساء اللواتي يتمنين نظرةً فقط منه أو تلميح صغير لكي يعرضن أنفسهن عليه .. يهيم بها هي .. و يضعف أمامه أدق و أصغر تفاصيلها .. يجن عندما يراها بملابس قصيرة أو بدون .. يعود كـ مراهق لازال يكتشف الجنس الآخر، إبتسم على حاله يغمغم لنفسه:
– ده أنا بشوف ستات عريانة في العيادة كل يوم .. إشمعنا الجزمة دي اللي ببقى هم*وت عليها كدا!
ضحك على حاله و هو يضع عليها ملابسها و يقسم أن أنامله ترتجف فإنفجر ضاحكًا بسُـ,ـخرية متمتمًا:
– و إيدي بتترعش كمان .. ده أنا خِبت ع الآخر مال عليها يُقبل شفتيه بحُب قبلة سطحية رقيقة .. و إبتعد عنها يقول بمكرٍ:
– أحلى حاجة في الموضوع إنك لسه نايمة .. مش عارف إزاي أغلق الأنوار و إستلقى جوارها ، يسحبها من خصرها او ظهرها يقابل صدره ، رأسها اأسفل رأسه فأسند ذقنه فوق فروة رأسها بعدما أخذ نفسًا عميقًا من عبق خصلاتها الناعمة .. يُقبلها و كفه يصعد و ويهبط على ذراعها هامسًا:
– تصبحي على خير يا حبيبتي